خشية
تحذير ألماني من التباعد «الزاحف» بين أوروبا والولايات المتحدة
حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، مما سماه «التباعد السياسي الزاحف» بين أوروبا والولايات المتحدة. وقال شتاينماير في كلمة أمام نادي الكومنولث في سان فرانسيسكو، إن أوروبا والولايات المتحدة ستعتمدان على بعضهما بشكل غير مسبوق خلال العقود المقبلة في زمن العولمة.
وأضاف «لذلك أتمنى أن نمحي نقاط التقارب القديمة ونضع تعريفات مشتركة لقضايا المستقبل ونعيد اكتشاف أنفسنا من جديد بطريقة محددة». وشدد على أهمية التعاون بين البلدين لمكافحة التغيرات المناخية.
وحذر الوزير الألماني الذي زار جزيرة «شبيتسنبيرجن» القطبية التابعة للنرويج قبل وصوله إلى كاليفورنيا من النتائج الضارة لظاهرة الاحتباس الحراري المؤدية لارتفاع درجة حرارة الأرض. وقال محذرا: «ستمر علينا المزيد من الفيضانات والعواصف والمزيد من ضحايا موجات الحر والجفاف والمحاصيل التالفة والصحاري واللاجئين والنازحين».
من جهة أخرى، دعا شتاينماير في كلمته إلى إشراك روسيا في المناقشات حول القضايا العالمية، وقال «نحتاج روسيا للقيام بالمسؤولية المشتركة لنشر الاستقرار على مستوى العالم». وأوضح أن جهود إقامة شراكة سياسية وأمنية وثيقة مع روسيا لم تنجح بعد وهو ما أدى إلى إحباط مستمر وتصلب في موسكو.
(د ب أ)
تحذير
1.6 مليون مهاجر إلى أميركا سنوياً
أظهر تقرير أميركي أجرته مجموعة من المحافظين، أنه إذا استمرت الهجرة إلى الولايات المتحدة على ما هي عليه حالياً، وهي 6. 1 مليون مهاجر سنويا، سيزيد عدد سكانها 105 ملايين نسمة مع حلول العام 2060.
وسيكون التقرير الذي يحمل عنوان «مئة مليون إضافة: تسليط الضوء على أثر الهجرة على سكان الولايات المتحدة من عام 2007 إلى عام 2060»، متوفراً على الموقع الالكتروني لدائرة الهجرة للاطلاع عليه من قبل جميع المواطنين. وذكر التقرير أن 6. 1 مليون مهاجر شرعي وغير شرعي يستقرون في أميركا سنوياً، ويغادرها حوالي 350 ألف شخص، مما يجعل الزيادة 25. 1 مليون. ومع حلول العام 2060 سيبلغ عدد السكان في الولايات المتحدة الأميركية 468 مليون شخص.
(يو بي أي)