فوضى
ميقاتي يحذر من الدوامة
اعتبر رئيس الوزراء الأسبق نجيب ميقاتي أن التأزيم السياسي «وتمسك كل طرف بموقفه من شأنه أن يدخل لبنان في دوامة رهيبة من الفوضى السياسية والدستورية». وقال إن الفترة الفاصلة عن موعد بدء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية «يجب أن تشكل صحوة ضمير لكل الأطراف»، داعياً إلى تمرير هذا الاستحقاق ومن ثم تشكيل حكومة تجمع القوى والأطراف السياسية كافة تتولى إطلاق عجلة الحل الاقتصادي والاجتماعي الذي بلغت مستويات تدهوره حدود الانهيار التام.
(البيان)
تخوف
فضل الله: اللبنانيون فقدوا الانتماء للوطن
قال العلامة اللبناني المرجع محمد حسين فضل الله في خطبة صلاة الجمعة إن اللبنانيين «فقدوا الانتماء إلى الوطن واستغرقوا في الانتماء إلى الطائفة من جهة، وإلى الخطوط الإقليمية والدولية من جهة أخرى».
وتابع أن «البعض «لا يزال يعمل لإثارة المواطنين في عصبياتهم المذهبية والطائفية والحزبية، وتحويلهم إلى ما يشبه العبودية لهذا الزعيم أو ذاك، بحيث يفقدون حريتهم في التفكير والموقف والحركة». وفي توصيفه للحالة السياسية في لبنان قال فضل الله إن «الجميع ينتظرون السفير الأميركي في إجاباته عن الأسئلة التي قدمت لحكومته حول الوضع في لبنان.
ولاسيما في مسألة الاستحقاق الرئاسي، كما ينتظرون الوزير الفرنسي ومبادرته التي لا تزال تتحرك من عقدة إلى عقدة»، وانتقد الجو السياسي العام «حيث التصريحات التي لا تخلو من كلمات السباب والشتائم وحتى البذاءة».
(الوكالة الوطنية للأنباء)
لقاء
تنسيق ملف قضية الحريري
عقد وزير العدل اللبناني شارل رزق اجتماعاً مع النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا تركز البحث خلاله على التحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وفي ملف «فتح الإسلام».
ودرس المجتمعون ملف المحكمة ذات الطابع الدولي وما يتعلق منها بسير التحقيقات التي تجريها لجنة التحقيق الدولية والقضاء اللبناني في جريمة اغتيال الحريري ورفاقه، في ضوء الاجتماع الذي عقده رزق سابقاً مع الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان غير بيدرسن والإجراءات المتسارعة بين بيروت ونيويورك لوضع المحكمة الدولية موضع التنفيذ.
وتطرق المجتمعون إلى قضية الموقوفين في مخيم نهر البارد من «فتح الإسلام» حيث أطلع النائب العام التمييزي وزير العدل على سير التحقيقات التي يواصلها المحقق العدلي باستجواب الموقوفين بعد إحالتهم بواسطة النيابة العامة التمييزية وإصدار مذكرات وجاهية بتوقيفهم. وكذلك بحث المجتمعون في التهديدات الأمنية التي تلقاها عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية العاملة في لبنان وتقرر أن يتخذ النائب العام التمييزي الإجراءات القضائية اللازمة.
(البيان)
مواجهة
التيار الحر يشكو أعمالاً تشوه صورته
اتهم التيار الوطني الحر «مجموعات تنتمي إلى أحد الأحزاب الموالية للسلطة» بتنظيم مواكب سيارة تحمل شارات التيار الوطني الحر ورافعة أعلامه، وقامت باستفزاز المواطنين وإطلاق عبارات نابية ضدهم سعياً منها لتشويه صورة التيار.
وحذر التيار الوطني الحر من تكرار هذه الأعمال التي وصفها بـ «التضليلية»، وطلب من المواطنين في المناطق اللبنانية كافة التحقق من هوية مرتكبي الشغب أو مستفزيهم «وألا يغشهم اللباس البرتقالي»، ولفت إلى أن جميع نشاطاته معلنة مسبقاً.
وشدد التيار على حقه في الادعاء أمام «المراجع القضائية المختصة على كل من ينتحل صفة التيار الوطني الحر، أو يرفع شعاراته من دون علمه، وخصوصاً إذا كانت بقصد الاستفزاز وتشويه صورة التيار».
(البيان)