أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش، عن ان بلاده ستبقي على وجود نشط في آسيا لضمان عدم تفجر التوترات القديمة بين الصين واليابان، فيما رأى أن الجهود الرامية لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامج الأسلحة النووية تحقق تقدما، وانه يأمل في التخلي عن البرنامج بالكامل قبل انتهاء فترة ولايته.

وقال بوش ان بلاده ستبقي على وجود نشط في آسيا لضمان عدم تفجر التوترات القديمة بين الصين واليابان. وكان بعض المحللين قد انتقدوا الولايات المتحدة لإغفالها آسيا بسبب تركيزها على العراق والشرق الأوسط وذلك بعد أن أرجأ بوش زيارة كانت مقررة لسنغافورة الأسبوع المقبل للقاء زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان». وانسحبت أيضاً وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من منتدى اقليمي لآسيان عقد في الفلبين في وقت سابق هذا الشهر.

وردا على سؤال عما اذا كانت الولايات المتحدة ستولي التوترات بين الصين واليابان اهتماما أكبر، قال «أقمت علاقات طيبة مع كل من الزعامتين اليابانية والصينية». وتابع «أرى أهمية في أن يكون هناك وجود أميركي نشط في آسيا وتحديدا لضمان عدم تفجر التوترات القديمة».

وعن الملف النووي الكوري الشمالي، قال بوش انه يعتقد أن الجهود الرامية لإقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامج الأسلحة النووية تحقق تقدما وانه يأمل في التخلي عن البرنامج بالكامل قبل انتهاء فترة ولايته في أوائل 2009. ولم يتفق بوش مع الرأي القائل بأن واشنطن وحلفاءها مازالوا يحاولون إقناع كوريا الشمالية بالالتزام باتفاق تم التوصل اليه عام 2005 لوقف وتفكيك برنامجها للأسلحة النووية.

وقال «على النقيض من هذا.. حدث الكثير في الشهرين الماضيين يدعوني للاعتقاد بأننا نحقق تقدما». وأضاف أنه يعتبر أن قضية كوريا الشمالية، مهمة لم تنته بعد بالنسبة لإدارته. وتابع «السؤال هو.. هل يمكن أن يحدث هذا قبل انتهاء ولايتي.. نعم.. يمكن أن يحدث، آمل في ذلك».