تعالت أصوات قيادات الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس الأميركي جورج بوش، للمطالبة باستقالة السناتور الجمهوري لاري كريغ (62 عاما) المتهم بالتحرش بشرطي في مراحيض الرجال بأحد المطارات. وتهدد هذه الفضيحة حزب بوش الذي فقد الغالبية في الكونغرس في نوفمبر الماضي، وبإضعاف طروحاته المبنية على القيم الأخلاقية والدينية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية العام المقبل.
ودعت شخصيات جمهورية عدة بينها المرشح للانتخابات الرئاسية السيناتور جون ماكين، كريغ إلى الاستقالة، فيما قال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ستانزل «لقد أصبنا بخيبة أمل جراء هذه القضية ونأمل أن تلقى تسوية سريعة لما هو في مصلحة مجلس الشيوخ.
واعتبر زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، أنها مسألة خطيرة للغاية، داعيا لجنة الشؤون الأخلاقية في مجلس الشيوخ إلى فتح تحقيق في القضية. وينفي كريغ الذي وافق على التخلي مؤقتا عن مسؤولياته في عدد من لجان مجلس الشيوخ في انتظار نهاية التحقيق، اتهامات الشرطة مؤكدا انه ضحية مؤامرة. وكان السناتور اعترف بإقدامه على سلوك غير لائق ودفع غرامة تزيد قيمتها على 500 دولار وعلق حكم السجن لمدة عشرة أيام الصادر بحقه. غير انه عاد وأكد الثلاثاء الماضي «لنكن واضحين لست من مثليي الجنس ولم أكن يوماً كذلك».