قال رئيس البعثة المشتركة من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوماميد) رودلف ادادا ان عملية نشر قوات مختلطة بولايات دارفور تواجه أربع صعوبات فيما تعهدت الحكومة السودانية بالتزامها الكامل بتذليل تلك الصعاب، في وقت قال قائد شرطة الأمم المتحدة انه يتعين على الدول الغربية الكبرى أن تساهم بمزيد من قوات الشرطة في الإقليم.

وأشار دادا خلال لقائه أمس وزير الخارجية السوداني د. لام أكول، وتسلمه رسالة رسمية بتولي مهامه اعتبارا من الأمس رئيساً لبعثة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بولايات دارفور إلى الصعوبات التي تواجه البعثة خلال الفترة الانتقالية لعملية حفظ السلام. وأوضح أن الصعوبات تتمثل في عدم فتح البعثة لمكتب وتوفير المنازل لأعضاء البعثة وتشيد مطارات تناسب المهام المرتقبة. من جانبه، وعد لام أكول بعرض كافة الصعوبات التي تواجه البعثة إلى اللجنة السودانية المكونة من الجهات ذات الصلة لدراسة الأمر على ضوء التزام السودان بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1769 والخاص بالتعاون مع الأمم المتحدة.

في غضون ذلك، قال قائد شرطة الأمم المتحدة مارك كروكر انه يتعين على الدول الغربية الكبرى أن تساهم بمزيد من قوات الشرطة في إقليم دارفور، وقال ان عدد ضباط الشرطة من الدول المتقدمة الكبرى يتضاءل وانه يتعين على دول مثل بريطانيا والولايات وكندا وايطاليا وفرنسا أن تساهم بالمزيد. وقال كروكر وهو أميركي سيحال إلى التقاعد، للصحافيين خلال مؤتمر للشرطة في العاصمة الاسترالية كانبيرا إن «الدول التي دأبت على الحديث عن دارفور يتعين عليها الان أن تفعل شيئا إزاء دارفور بإرسال أفراد للشرطة إلى المكان الذي يعد على الأرجح الأكثر بؤسا في العالم».

وتابع كروكر الذي كان نائب قائد شرطة لوس انجليس إن «التحدي دائما ما يكون بشريا...الأمر يحتاج فعلا لضباط شرطة طيبين..يتسمون بالرحمة والكفاءة». من جانبه، أشار الاسترالي أندرو هيوز الذي عين ليحل محل كروكر قائدا لشرطة الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 60 دولة تعهدت بالمساهمة بأفراد من الشرطة لبعثة دارفور. ولكنه طالب بمزيد من المساهمة في إطار أكبر عملية للشرطة الدولية قط.

ويقوم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بجولة تشمل السودان وتشاد وليبيا الأسبوع المقبل لوضع أسس نشر البعثة المشتركة في دارفور. وكان مجلس الأمن الدولي وافق في مايو على إرسال 26 ألفا من قوات حفظ السلام التي تتبع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى دارفور بغرب السودان لإنهاء أعمال القتل والعنف المستمرة منذ أربعة أعوام والتي خلفت ما يقدر بنحو 200 ألف قتيل وأجبرت 5,2 مليون شخص على النزوح.

وستحتاج البعثة لنحو 6400 شرطي لكن كروكر شرطة الأمم المتحدة الذي سيحال إلى التقاعد قال ان عدد ضباط الشرطة من الدول المتقدمة الكبرى يتضاءل وانه يتعين على دول مثل بريطانيا والولايات وكندا وايطاليا وفرنسا أن تساهم بالمزيد.

صعوبات تواجه الأمم المتحدة في دارفور

* تواجه البعثة المشتركة من الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة بولايات دارفور (يوماميد) اربع صعوبات منها عدم فتح البعثة لمكتب وتوفير المنازل لأعضاء البعثة وتشييد مطارات تناسب المهام المرتقبة.

* اقترح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خطة ثلاثية لدارفور، من أجل تطبيق القرار 1769 وهي حفظ السلام والمحادثات السياسية والمعونات.

* وافق مجلس الأمن الدولي على إرسال 26 ألفا من قوات حفظ السلام التي تتبع الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى دارفور لإنهاء أعمال القتل والعنف المستمرة منذ أربعة أعوام.

* ستحتاج البعثة المختلطة 6400 شرطي مدني إلا أن عدد ضباط الشرطة من الدول المتقدمة الكبرى يتضاءل وانه يتعين على دول مثل بريطانيا والولايات وكندا وايطاليا وفرنسا أن تساهم بالمزيد.

إعادة فتح الحدود بين السودان وإفريقيا الوسطى

قال الرئيس السوداني المشير عمر حسن أحمد البشير، إن زيارة رئيس إفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيبه للسودان هدفت إلى إعادة العلاقات بين بلديهما إلى وضعها الطبيعي. وقال البشير في تصريحات صحافية في ختام زيارة رئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيبه للسودان، أن ضيفه أمر بفتح الحدود.. فيما أكد فرانسوا بوزيبه توافر الإرادة السياسية للمضي قدما بالعلاقات الثنائية.. مشددا على ضرورة تفعيل الاتفاقيات الأمنية بين البلدين.

(وكالات)