نفت مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة الين ساوربري، علمها بوجود أي محادثات سرية أو علنية تتعلق بإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، من خلال توزيعهم على عدة دول عربية وأوروبية وعدم عودتهم إلى بلادهم.

وقالت المسؤولة الأميركية في تصريحات صحافية أدلت بها في عمان أمس إنها لا تعلم بوجود أية محادثات تتعلق بإنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين من خلال توزيعهم على دول عربية وأوروبية وعدم عودتهم إلى بلدهم الأصلي.

وأعربت عن قلق بلادها من «تزايد احتمالات تدفق المزيد من اللاجئين إلى الأراضي الأردنية»، واعترفت بالضغط الذي يشكله وجود مئات الآلاف من اللاجئين على الأراضي الأردنية، وقالت انه «يثقل كاهل الأردن، ويشكل عبئاً على البنية التحتية».

وأكدت الين ساوربري، التي أعلنت الثلاثاء عن تقديم 30 مليون دولار مساعدة مالية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة «يونيسيف» لتوفير فرص تعليمية مناسبة للأطفال العراقيين الموجودين في الأردن وسوريا ومصر ولبنان، على أهمية دعم الأردن في هذا المجال، لافتة إلى «حكمة الأردن وكرمه في استقبال اللاجئين العراقيين وقبلهم اللاجئين الفلسطينيين».

وكانت الخارجية الأميركية خصصت العام الجاري، عبر الوكالة الأميركية للإنماء الدولي، نحو 183 مليون دولار لمساعدة المهجرين العراقيين داخل وخارج العراق. ولفتت ساوربري إلى أهمية تحصل الأردن على الدعم المالي اللازم «لمساعدته في توفير السبل الكفيلة لضمان تقديم أفضل الخدمات اللازمة للعراقيين على أرضه في مختلف المجالات».

عمان ـ لقمان اسكندر