رفض الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أمس بشدة، التصريح الذي أدلى به الوزير المسؤول عن الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر واتهم فيه مصر بغض النظر عن تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.

وقال حسام زكي إن هذا التصريح«لا يعكس فقط جهلا حقيقيا بالوضع بل يعد من قبيل الإلصاق المتعمد للمسؤولية عن عمليات التهريب من وإلى قطاع غزة بالحكومة المصرية وهو أمر غير مقبول من جانب مصر شكلا وموضوعاً».

وأضاف«يبدو أن السيد ديختر يعمل من خلال مثل هذه التصريحات غير المسؤولة بالتنسيق مع أطراف خارج المنطقة تتشارك معه في المصلحة وفي تطلعها وسعيها المحموم لما يأملون أن يكون فيه إضعاف للدور المصري».

وأوضح أن«إسرائيل ظلت متواجدة كقوة احتلال داخل القطاع تتصرف بشراسة وعدوانية يعلمها الوزير الإسرائيلي تماما حتى خروجها عام 2005، وأنها كانت مسيطرة على كل صغيرة وكبيرة فيه بدون أن تتوصل إلى طريقة تتمكن بها من السيطرة الكاملة على موضوع التهريب».

وأكد أن«تلك التصريحات غير المقبولة لن تؤثر على الجهد المصري المستمر والمتواصل في محاولة الحد من عمليات التهريب لما لها من آثار وتداعيات».

وكان ديختر اتهم القيادة المصرية بان لديها مصلحة بتقوية حركة حماس من خلال السماح بتهريب أسلحة من مصر إلى قطاع غزة.وفي مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي الاثنين قال ديختر إن حماس صعدت من عمليات تهريب الأسلحة والمواد المتفجرة إلى القطاع.واتهم مصر بغض النظر عن عمليات تهريب كميات كبيرة جدا من الأسلحة من شبه جزيرة سيناء إلى القطاع.

وأفادت معلومات إسرائيلية ان أربعين طنا من الأسلحة والمتفجرات تم تهريبها من مصر إلى غزة في الشهرين الماضيين خصوصا عبر أنفاق.(الوكالات)