شنت صحيفة «الجماهيرية» الليبية الرسمية في عددها أمس هجوما على اولريش لومبرت الموظف السابق في شركة سويسرية للالكترونيات بسبب اختلاقه أدلة كاذبة حول مسؤولية ليبيا عن اعتداء لوكيربي. وتساءلت الصحيفة في افتتاحيتها «كيف ظل لومبرت يضع قدمه على الحقيقة وقدمه الأخرى على ضميره طيلة هذه الأعوام؟».

وأضافت «من ينبغي أن يكون داخل السجن لومبرت أم عبدالباسط المقراحي؟ (...) ولصالح من قدم لومبرت شهادته المزورة». وكان الموظف السابق في الشركة السويسرية والشاهد خلال المحاكمة في قضية لوكيربي عام 2001 اولريش لومبرت أكد انه كان ضحية تلاعب حمله على تسليم المحققين الاسكتلنديين جهاز توقيت صنعته الشركة التي يعمل فيها.

وقال لومبرت في شهادة أمام مدعي زوريخ نشرت الجمعة ونقلها الموقع الالكتروني لشركة ميبو «سرقت نموذجا من جهاز التوقيت (ام اس تي 13) (...) وسلمته من دون إذن في 22 يونيو 1989 لشخص يحقق رسميا في قضية لوكيربي». (ا ف ب)