بحثت الوزيرة الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية هايدماري فيتشورك تسويل أمس في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد سبل تشجيع وتسريع التقارب بين سوريا والاتحاد الأوروبي.
وذكرت مصادر سورية أن المباحثات تناولت قضية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، ودفع جهود التقارب بين دمشق والاتحاد الأوروبي.ووصلت الوزيرة إلى دمشق صباح الثلاثاء والتقت رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري ونائبه للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري وعددا من المسؤولين السوريين.
وتأتي زيارة الوزيرة تسويل إلى دمشق في إطار الجهود التي تبذلها ألمانيا في مساعدة الحكومة السورية في عملية التحول الاقتصادي التي تشهدها سوريا حالياً.
وأعلنت وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية في بيان أن زيارة الوزيرة الألمانية ستستغرق ثلاثة أيام تجول خلالها على المواقع التي نفذت فيها مشاريع اقتصادية ألمانية ـ سورية مشتركة، وتلتقي ممثلي المنظمات الألمانية التنموية وتدشن «البيت الألماني للتعاون الاقتصادي» في دمشق.
وقالت الوزيرة قبل مغادرتها إلى سوريا «نأمل ان يساهم تعاوننا في تقريب سوريا من أوروبا وان تساهم سوريا في السلام والأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف البيان ان ألمانيا تقدم دعما لسوريا في جهودها الرامية إلى الانفتاح الاقتصادي ولاسيما عبر وضع سياسات اقتصادية ومالية وبنى إدارية فعالة، وذلك من خلال إنشاء مصرف مركزي مستقل وتحسين تنافسية المؤسسات العامة.
يذكر أن الجانبين الألماني والسوري اتفقا على التعاون في أربعة مجالات رئيسية هي المياه والصرف الصحي والإصلاح الاقتصادي والتنمية الحضارية والتعليم العالي بالإضافة إلى قطاع خامس اتفق على التعاون فيه مؤخراً وهو قطاع الطاقات المتجددة.
وذكرت وزارة التنمية في برلين في وقت سابق أن برنامج زيارة الوزيرة لدمشق يركز على تفقد بعض المشروعات الألمانية السورية المشتركة ويشمل أيضاً لقاء مع مندوبي منظمات التنمية الألمانية وافتتاح المقر الألماني للتعاون الاقتصادي في العاصمة السورية.
وتسعى الوزيرة في إطار الزيارة إلى التعرف على أوضاع نحو 2,1 مليون لاجئ عراقي يعيشون في الوقت الحالي في سوريا.