استقال وزير الدولة لتكنولوجيا المعلومات في باكستان من الحكومة احتجاجاً على خطط الرئيس برفيز مشرف للسعي إلى إعادة انتخابه رئيسا للبلاد مع الاحتفاظ بمنصبه العسكري.
وقال الوزير إسحاق خاكواني الذي كان سلم خطاب استقالته مساء أول أمس، إنه قد يدعم قرار مشرف إذا تنحى عن منصب قائد الجيش قبل الانتخابات التي يجريها البرلمان لاختيار رئيس البلاد قبل 15 أكتوبر المقبل.
وقال نائب رئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستاني الحاكم كبير علي واسطي، إنه قد يعارض خطة الرئيس إعادة ترشيح نفسه للمنصب مع احتفاظه بقيادة الجيش الأمر الذي من شأن توسيع الشقاقات داخل قاعدة السلطة التي يستند إليها الزعيم العسكري.
وتسببت هذه المسألة أيضاً في عرقلة المباحثات السرية الجارية من أجل التوصل لاتفاق اقتسام السلطة مع زعيمة المعارضة المنفية ورئيسة الوزراء السابقة بنظير بوتو التي قالت إن مشرف عليه خوض الانتخابات كمدني إذا كان يرغب الحصول على دعم حزب الشعب الذي تتزعمه.
وسيسمح الاتفاق بعودة بوتو إلى باكستان والمشاركة في الانتخابات بعد إسقاط تهم الفساد الموجهة ضدها، ومن المحتمل أن يزيل الاتفاق العقبات التي تحول دون حصولها على فترة ولاية ثالثة كرئيسة للوزراء.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الذي يعيش في المنفى انه يأمل في العودة إلى باكستان بحلول سبتمبر رغم احتمال القبض عليه عند عودته. وأضاف شريف الذي توعد بمعارضة مسعى مشرف لولاية ثانية كرئيس للبلاد انه لا يخشى احتمال ان يلقى القبض عليه عند عودته إلى باكستان. (وكالات)