ذكر نص اتفاق بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران أجابت على أسئلة الأمم المتحدة بخصوص تجارب البلوتونيوم وهو وقود رئيسي للقنابل الذرية وأن الوكالة تعتبر القضية مغلقة. وهذه المسألة الرئيسية الأولى المتصلة بحجم البرنامج النووي الإيراني المتنازع عليه التي تغلقها الوكالة بعد تحقيقاتها المستمرة منذ أربعة أعوام.
وأوضحت إيران في الوثيقة التي كتبتها في خمس صفحات، أنه تم الاتفاق على جدول زمني للإجابة على التساؤلات المتعلقة بأجهزة الطرد المركزي (بي 1) و(بي 2). كما انها وافقت على التعاون فيما يتعلق بوثيقة عثر عليها مفتشو الوكالة تتضمن تفاصيل للتكنولوجيا المستخدمة في تصميم أسلحة بجانب قضايا أخرى معلقة بمجرد إغلاق الملفات الأخرى.
وتضمن النص قائمة بمسائل أخرى تعهدت إيران بحسمها قبل نهاية العام. وتوصلت إيران والوكالة إلى اتفاق في 21 أغسطس، يهدف إلى الإجابة على أسئلة بخصوص دلائل على محاولات غير مشروعة لصنع قنابل ذرية في مسعى إيران المعلن للطاقة النووية السلمية وهي الشبهات التي ساعدت في فرض عقوبات للأمم المتحدة على إيران. والهدف الآخر للخطة، هو ضمان قيام مفتشي الوكالة بزيارات منتظمة وفعالة إلى منشأة لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض حيث تخطط إيران لإنتاج صناعي للوقود النووي.
لكن دبلوماسيين غربيين قالوا إن الخطة معيبة لأنها لم تلزم إيران باستئناف التقيد بالبروتوكول الإضافي للوكالة الذي يسمح بزيارات أوسع نطاقاً وبشكل سريع للمواقع التي لا تعلن أنها مواقع نووية.
وقال نص الاتفاق الذي أصدرته الوكالة الدولية إن مسؤولي الوكالة توصلوا الأسبوع الماضي إلى أن المعلومات التي قدمتها إيران هذا الصيف عن تجاربها للبلوتونيوم تنسجم مع النتائج التي توصل إليها المفتشون.
وأضاف دون أن يوضح بشكل محدد كيف جرى تبديد الشكوك، «وعليه فان هذا الأمر جرى تسويته، وستبلغ الوكالة إيران رسميا بهذا في رسالة». واتفقت إيران والوكالة أيضا على صوغ اتفاق ملزم قانونا ينظم عمليات التفتيش في مجمع ناتنز للتخصيب النووي تحت الأرض بحلول نهاية سبتمبر.
وقالت إيران إنه في 20 أغسطس 2007 أعلنت الوكالة أن البيانات السابقة الصادرة عن إيران تتفق مع النتائج مع الوكالة وبالتالي تمت تسوية هذا الأمر، معربة عن توقعها بأن تعلن الوكالة الدولية هذا التطور في تقرير مقبل.(وكالات)