أكد الشيخ محمد الحاج الناطق باسم رابطة علماء فلسطين أمس أن هناك اتصالات مع تنظيم «فتح الإسلام» ومع الجيش اللبناني لإجلاء جرحى التنظيم لكنها لم تبلغ بعد وضع آلية لإخراجهم من مخيم نهر البارد وقال إن عائلات المسلحين من غير اللبنانيات أو القاطنات في لبنان غادرن لبنان، في وقت أكد مسؤولون من مخيم عين الحلوة أن قيادات المخيم رفضوا استضافة زوجات مسلحي فتح الإسلام من غير أهل المخيم.
وقالت مصادر أمنية أن الجيش وافق على مطلب الجماعة ولكن ترتيبات الإجلاء من مخيم نهر البارد لم تستكمل بعد.. فيما قال الحاج إن الاتصالات تتم مع الناطق باسم فتح الإسلام ابوسليم طه لكن لم نتوصل بعد إلى وضع آلية».
وردا على سؤال عن عدد الجرحى الذين يتم التشاور بإجلائهم قال: «إلى الآن لم نتلق عدداً» لكم مصادر أمنية لبنانية قالت لوكالة «رويترز» أن عددهم 35.في الجانب الآخر، قال ناطق عسكري لبناني لوكالة «فرانس برس» إن «الوساطة لإجلاء الجرحى مستمرة لكن لم تتضح حتى الآن آلياتها»، وأشار الناطق إلى اشتباكات متقطعة تدور مع المسلحين المتحصنين في آخر بقعة لهم في الطرف الجنوبي للمخيم.
وكان الحاج قاد وساطة ناجحة بين الطرفين أسفرت الجمعة عن إجلاء اسر المسلحين (63 امرأة وطفل) الذي كانوا آخر المدنيين في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.
وفي ما يتعلق بأسر مسلحي فتح الإسلام الذين أفرج عنهم الجيش بعد استجوابهم أوضح الحاج «أن اللبنانيات والفلسطينيات اللبنانيات التحقن بعائلاتهن في مخيم عين الحلوة أو مخيم البداوي» القريب من مخيم نهر البارد رافضا تحديد عددهن. وأشار إلى أن «غالبية السوريات أو الفلسطينيات السوريات غادرن لبنان» لافتا إلى أن بعضهن «ممن لا يملكن أوراقا ثبوتية ما زلن ينتظرن ترتيب مسالة مغادرتهن مع السلطات المختصة».
بالمقابل أكد مصدر فلسطيني أن مسؤولي الفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة رفضوا الأحد دخول زوجات مسلحي فتح الإسلام من غير أهل المخيم من دون أن يحدد عددهن. (وكالات)