شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة جوية، على ما زعم انه منصة لإطلاق الصواريخ شمال قطاع غزة، كما اغتال مسنا فلسطينيا، فيما تصدت ثلاثة أجنحة عسكرية فلسطينية لتوغل إسرائيلي شرق مخيم المغازي في القطاع.
وأفاد مصدر طبي فلسطيني وشهود أن «فلسطينيا استشهد أمس برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة حدودية بوسط قطاع غزة شرق قرية وادي غزة».
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف في وزارة الصحة إن «فريد أبو ضاهر في الخمسينات من العمر، استشهد اثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في شرق قرية وادي غزة».
وأوضح الشهود أن «أبو ضاهر أصيب بعدة رصاصات أطلقها الجنود الإسرائيليون وقد نقل إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة». وقال الجيش الإسرائيلي انه اشتبه في أن الرجل يستعد لتفجير عبوة.
وأعلن ناطق عسكري أن «دورية من الجيش رصدت فلسطينيا اشتبهت في انه يزرع عبوة فأطلقت النار عليه وإصابته». لكنه لم يشر إلى العثور عن أي عبوة مؤكدا أن «التحقيق جار». وأعلن الجيش بعد ذلك أن الشهيد «حاول عبور السياج الأمني».
وفي وقت مبكر من صباح أمس قام الطيران الإسرائيلي بغارة على بيت حانون بشمال قطاع غزة في رد على إطلاق صاروخ فلسطيني على إسرائيل لم يسفر عن سقوط ضحايا .وسقط الصاروخ على جنوب إسرائيل دون التسبب في خسائر بشرية ولا مادية.
وقال ناطق إسرائيلي إن «الطيران هاجم منصة لإطلاق الصواريخ في شمال قطاع غزة استخدمت لإطلاق صاروخ صباح الأحد». وكانت حركة الجهاد الإسلامي قد أعلنت في وقت سابق من أمس مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين محليي الصنع على بلدة سديروت الإسرائيلية.
إلى ذلك، تصدت عناصر تابعة لثلاثة أجنحة عسكرية فلسطينية أمس، لقوات إسرائيلية خاصة شرق مخيم المغازي وأجبرتها على التراجع. وقالت كتائب القسام وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين في بيان مشترك إن «عناصر تابعة لها خاضت اشتباكا عنيفا بالأسلحة الرشاشة مع القوات الإسرائيلية أثر توغلها في شرق مخيم المغازي وأجبرتها على التراجع».
وأكد البيان على تمسك الأجنحة العسكرية الثلاث «بخيار المقاومة ورفضها لكل مشاريع التسوية»، مشيرا إلى أن «هذه العملية جاءت ردا على عمليات الاغتيال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية».
وفي الضفة الغربية اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس مدينة نابلس ومخيم «عسكر» القديم. وقالت مصادر فلسطينية إن «أكثر من عشرين آلية عسكرية ترافقها جرافة اقتحمت المدينة من عدة محاور وسط إطلاق نيران كثيف وان القوات انتشرت في أحياء رأس العين والبلدة القديمة ومخيم عسكر القديم شرق المدينة وشرعت بمداهمة وتفتيش منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها ثم انسحبت من المدينة».
من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وفتى من مخيم الفوار للاجئين جنوب المحافظة، بعدما أقامت حاجزا أوقفت عليه العشرات من المواطنين وأخضعتهم للتفتيش الدقيق».
الأمن الفلسطيني يسلم إسرائيل جندياً «تائهاً»
سلّمت الأجهزة الأمنية في جنين شمال الضفة الغربية أمس، الجانب الإسرائيلي، جندياً إسرائيلياً دخل المدينة بطريق الخطأ. وقال قدورة موسى محافظ جنين لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» إن «الجندي دخل بسيارته إلى وسط المدينة،
وإن عشرات المواطنين تجمهروا حوله، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى إلقاء القبض عليه، وتبين أنه دخل المدينة بالخطأ». وأكدت مصادر أمنية في المدينة، أنه تم تسليم الجندي إلى الجانب الإسرائيلي.
غزة ـ ماهر إبراهيم، والوكالات