ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية أن المملكة العربية السعودية بدأت في إنشاء قوة أمنية قوامها 35 ألف عنصر لحماية منشآتها النفطية من الهجمات الإرهابية المحتملة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة تعكس اهتمام المملكة المتزايد ببنيتها النفطية جراء تهديدات تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن بضرب المنشآت النفطية في منطقة الخليج، وارتفاع حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة. وقالت إن السعودية التي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم ستنفق ما بين أربعة إلى خمسة مليارات دولار على تأسيس وتجهيز قوة الحماية النفطية خلال عامين، مشيرة، حسب مستشار سعودي، إلى أن هذه القوة تضم الآن 5000 عنصر.
وأضافت «فايننشال تايمز» أن قوة الحماية النفطية الحالية تخضع لتدريبات على معدات جديدة للاستطلاع وعلى الإجراءات المضادة وإدارة الأزمة واستخدام أشعة الليزر وصور الأقمار الصناعية في إجراءات الحماية الأمنية بموجب برنامج تديره شركة الأسلحة الأميركية لوكهيد مارتن.
وأضافت أن مسؤولية حماية المنشآت النفطية في السعودية يضطلع بها 5000 عنصر تابعين لشركة النفط السعودية (آرامكو) والتي تملك أكثر من 80 حقل غاز ونفط وما يُقدر بنحو 11 ألف ميل من أنأبيب النفط، مشيرة إلى أن أعضاء القوة الجديدة سيتم انتقاؤهم بعناية فائقة من خارج القوات الأمنية بسبب طبيعة المهمة التي ستضطلع بها هذه القوة.
ولفتت الصحيفة إلى أن الهجوم الانتحاري الفاشل ضد منشأة نفطية في السعودية في فبراير 2006 سلّط الأضواء على الحاجة إلى تسريع عملية تحسين الإجراءات الأمنية حول هذه المنشآت.
وكانت الولايات المتحدة عرضت الشهر الماضي تزويد دول عربية من بينها السعودية بأسلحة قيمتها 20 مليار دولار لاستخدامها في تعزيز الأمن في منطقة الشرق الأوسط. (يو.بي.آي)