لقي ثلاثة سودانيين مصرعهم وأصيب أكثر من 40 شخصاً بجراح إثر إلقاء جندي تابع للحركة الشعبية قنبلة يدوية على مناسبة اجتماعية في جنوب الخرطوم بسبب خلاف مع شخص آخر على فتاة.

وذكرت تقارير صحافية أمس إن ثلاثة مواطنين قتلوا وجُرح 40 آخرون إثر تفجير عريف في الجيش الشعبي يتبع القوات المشتركة قنبلة يدوية على تجمع كانوا يحتفلون فيه مناسبة اجتماعية داخل منزل في حي اليرموك جنوبي الخرطوم.

وأضافت أن الجاني لاذ بالفرار واحتمى بمعسكر القوات المشتركة بسوبا بعد إصابته بجروح مختلفة.

ونقلت صحيفة «السوداني» عن شهود عيان قولهم إن أسباب الحادث ترجع إلى أن الجاني كان ضمن الحضور في أربعينية أحد الموتى من الولايات الجنوبية الذي امتدت طقوسه حتى الساعات الأولى من الصباح ونشب بينه وآخر صراع حول فتاة ما قاده لتفجير قنبلة.

وذكرت مصادر الشرطة أن الجرحى تم نقلهم إلى مستشفيات لتلقى العلاج ومن بينهم الفتاة التي كانت سبب المشكلة، وذكر أن إصابات بعضهم خطرة. وأكدت المصادر أن بلاغاً جنائياً قيِّد ضد الجندي تحت المواد القانون الجنائي المتعلقة بالقتل العمد والتسبب بالجراح العمد، ومخالفة قانون الأسلحة الذخيرة. وأضافت أن الجاني تم حبسه لدى قيادة القوات المشتركة المشكلة من الجيش السوداني والجيش الشعبي. وسيتم تسليمه على الفور.

وأدانت قيادة القوات المشتركة في الخرطوم الحادث ووصفته بالمؤسف وقال قائد لواء الخرطوم بالقوات المشتركة الذي يتبع له الجاني العميد داو اتور جونق إن الجاني قام بتسليم نفسه إلى قيادة المعسكر وهو مصاب في الرأس والرقبة والقدمين وثم وضعه في الحبس.(يو.بي.آي)