كشفت صحيفة «سكوتلند أون صنداي» أن قلقاً متزايداً ينتاب الجيش الإسرائيلي جراء تزايد أعداد الشبان اليهود الذين يتهربون من الخدمة العسكرية.

وذكرت الصحيفة أن أرقاماً جديدة كشفت أن 27 في المئة من المجندين الذكور المحتملين لا يخدمون الآن في جيش الدفاع الإسرائيلي وأظهرت أن حملة السحب (التجنيد) لهذا العام هي الأقل من نوعها بالمقارنة مع السنوات السابقة، مشيرة إلى أن الشبان الإسرائيليين من الفئة العمرية 18 إلى 21 المؤهلين للخدمة الإلزامية يفرون من الخدمة للمشاركة في برامج المسابقات التلفزيونية حول أجمل الأصوات.

وأضافت أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت يخطط الآن لوضع لائحة سوداء بأسماء المغنين الذين يخدمون في القوات المسلحة كي تمنع السلطات المحلية من استئجارهم للمشاركة في حفلات مدنية، وتحثها على عدم توظيف المجندين أو جنود الاحتياط، مشيرة إلى أن عريضة ناشدت قطاع الشركات الإسرائيلية أيضاً رفض توظيف المتهربين من الخدمة العسكرية.

وأوضحت الصحيفة أن القوانين الإسرائيلية تفرض على الرجال الإسرائيليين الرافضين المشاركة في القتال الخدمة شهراً واحداً كل سنة في قوات الاحتياط، لكنها تستثني اليهود الأرثوذكس المتطرفين من الخدمة العسكرية لأسباب دينية والإسرائيليين المقيمين في الخارج والمصابين بأمراض خطرة والذين يعانون من مشاكل نفسية.

غير أن الصحيفة عزت الأسباب الحقيقية لتزايد حالات رفض الخدمة العسكرية في إسرائيل إلى الانتفاضة الأخيرة والحرب الدامية التي اندلعت بين إسرائيل وحزب الله في لبنان الصيف الماضي.(يو.بي.آي)