تفاجأ عدد من البحرينيين برسائل إلكترونية تدعو إلى التطبيع مع إسرائيل، وذلك عبر رحلة ترفيهية إلى تل أبيب تقوم بها جماعة أطلقت على نفسها اسم (جمعية المصالحة الخيرية). وذكر في الرسائل بأن هذه الجماعة تعتزم السفر في رحلة سياحية سياسية خلال شهر ديسمبر المقبل، وأن الرحلة سوف تشتمل على اجتماعات مع كبار المسؤولين هناك، بالإضافة لعقد دورات سياسية تدريبية تدعو للتسامح بين الأديان والأعراق وتكوين علاقات بين جميع دول الشرق الأوسط.
كما تضمنت تلك الرسائل تكاليف الرحلة والتي ستدفع بالكامل لخمسين شخصا سيبادرون بالتسجيل لهذه الرحلة، ولم تحو تلك الرسائل على أرقام اتصال واكتفت بالرد على نفس البريد المرسل.وقال بعض من تلقوا مثل هذه الرسائل بأن مصدرها أحد رجال الأعمال العرب في غرف الشات الإلكترونية (البالتوك) والذي يداوم على إرسال مثل هذه الرسائل الإلكترونية للشباب في دول الخليج مركزا على الشباب البحريني والكويتي.
من جانب آخر قال عضو الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع إبراهيم كمال الدين بأنه لا يمكن أن يطبع الشعب البحريني مع الكيان الصهيوني أبداً. وأضاف «إن قرار تقسيم فلسطين قد أثار الشعب البحريني وجعله يخرج للشارع، وإننا لسنا بمجبرين على إقامة علاقة مع الكيان الصهيوني حتى لو أرادت الدول الكبرى ذلك».
واستطرد كمال الدين قائلا «لا يوجد بحريني لديه شرف يوافق على التطبيع مع إسرائيل، ذلك لأنها كيان مغتصب وعنصري، هكذا أقر مؤتمر داربن بأن إسرائيل عبارة عن حركة عنصرية». واختتم بقوله «إن المروجين لمثل هذه الرسائل هم غرباء على الشعب البحريني العربي، بل أنهم قد يكونون مدسوسين فيه».
المنامة ـ «البيان»