سدت سيارتان مدرعتان فجر أمس المدخل الأمامي والخلفي لمنزل الزعيم الإسلامي السوداني المعارض حسن الترابي لمدة 90 دقيقة في خطوة اعتبرها أحد مسؤولي حزب الترابي (المؤتمر الشعبي) «انها استعراض للقوة.. رسالة للمعارضة».
من جانب آخر قالت ابنة الزعيم السوداني المعارض المحتجز مبارك الفاضل إن السلطات سمحت له بتلقي الرعاية الطبية التي يحتاج إليها بشكل عاجل بعد أكثر من 40 يوماً من الاحتجاز دون توجيه اتهامات له. وكان الفاضل رئيس حزب الأمة الإصلاح والتجديد والأمين العام للحزب عبدالجليل الباشا وعلي محمود حسنين نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض بين 25 شخصاً اعتقلوا الشهر الماضي لاتهامهم ب«محاولة تخريبية».
وأجريت للفاضل عملية فحص بالمنظار أول من أمس بعد تأخرها لفترة طويلة عقب مفاوضات مع مسؤولي الأمن الذين يحتجزونه. وقالت أسرته انه كان في حالة صحية سيئة للغاية. وقالت ابنته حباب ان من الواضح أن حالته غير طيبة. وأضافت أنه قال انه لم يكن قادرا على التنفس خلال الأيام القليلة الماضية.
وتابعت أن الطبيب كتب له أنواعا كثيرة من الادوية مع اتباع نظام غذائي صارم لن يتمكن من الالتزام به وهو محتجز.
وتم تأجيل أول لقاء كان مقررا بين المحامين والفاضل أمس إلى وقت لاحق من هذا الأسبوع. وأبلغ الفاضل أسرته بأن اللجنة المحققة اتفقت معه على عدم وجود أي علاقة له بالمحاولة المزعومة.
واعتقل مسؤولون سودانيون المشتبه بهم يوم 14 يوليو متهمين إياهم بالتأمر لإحداث فوضى في العاصمة. ولم توجه اتهامات لأي من المحتجزين. وقالت المعارضة في وقت سابق هذا الشهر إنها قلقة من استهداف السلطات لأحزاب المعارضة قبل الانتخابات المقررة في نهاية عام 2009.(رويترز)