أعلن الناطق باسم الشؤون الخارجية في حزب العمال الأسترالي المعارض روبرت ماكليلاند أمس ان الجنود الأستراليين قد ينتهي بهم الأمر وحدهم في العراق.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» الأسترالية عن ماكليلاند دعوته رئيس الحكومة الأسترالية جون هاوارد إلى إيضاح التعليقات التي أدلى بها إلى صحيفة أستراليا والتي بدا خلالها وكأنه يلتزم ببقاء القوات الأسترالية في العراق في وقت تغادر فيه القوات الدولية الأخرى.
وقال ماكليلاند (على رئيس الحكومة أن يوضح ما كان يعنيه عندما قال إن القوات الأسترالية قد تبقى في العراق حتى لو نفذت القوات الأميركية والبريطانية انسحاباً على مراحل).
وأضاف (نظراً لاعتمادنا الكبير على دعم هاتين الدولتين، فهناك احتمال كبير بأن يكون الوضع الأمني الذي قد تواجهه قواتنا خطيرا جداً. قد نكون آخر من يحمل الطفل في الحرب الأهلية العراقية).
وقال ماكليلاند إن هوارد كان يحاول الظهور بموقف القاسي والمصمم في مسألة العراق في سنة من المقرر أن تشهد انتخابات عامة في أستراليا.
وقال «هذا يمنعه من الاعتراف بأن استراتيجيته المفتوحة وغير المشروطة التي يطبقها في العراق فاشلة.كما ستفشل في الضغط على رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي من أجل الوصول إلى التسويات السياسية الضرورية لإنهاء العنف السياسي في العراق».
وقال هوارد في مقابلة مع صحيفة «استراليان» إنه وجه رسالة مكتوبة إلى المالكي عبّر فيها عن إحباطه حول البطء في مسيرة الترويج للاستقرار السياسي في العراق، كما أثار احتمال محافظة القوات الأسترالية على مستوى تواجدها العسكري الحالي حتى لو أقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا على خفض عدد قواتها. (يو بي اي)