إرهاب
عضو في «كاخ» يتوعد بقتل «أبو مازن»
دعا العضو في حركة «كاخ» المتطرفة الإسرائيلية باروخ مارزيل أمس إلى طرد الفلسطينيين من جميع مناطق سكناهم في فلسطين المحتلة وقتل الرئيس محمود عباس «أبو مازن».
وقال مارزيل الذي استوطن في الخليل منذ العام 1984 «(باروخ خشيم) الحمد لله لقد حضرت 10 عائلات يهودية إضافية إلى هنا ووضعنا في تقدم مستمر. في نهاية الأمر هناك هجرة كبيرة للعائلات العربية وانضمام عائلات يهودية، الأمور تسير في الاتجاه الصحيح ونحن نقدر بأن هناك ما يقارب 40 ألف عربي تركوا الخليل».
وأكد على أنه لن تقوم دولة فلسطينية في 1967، وقال «في الضفة الغربية الكل يعلم بأنه لن تقوم دولة فلسطينية وسيكون هنا حوالي مليوني يهودي، والسؤال الذي سيطرح عندها، هل العرب الباقون سيرضون بالوضع القائم؟ إن حاربونا سنخرجهم».
أما عن حركة «حماس» فقال «أنا أعتقد أن هؤلاء أناس متدينون ومؤمنون وسنحاربهم. ولكن «أبو مازن» وجماعته نعطيهم القليل من الرشاوي والمال وستكون أمورنا بخير ونعرف كيف نعالج أمرهم. وتابع «أما بالنسبة لـ (أبو مازن) فأنا لا أحبه وإن وجب الأمر كنت لأقتله. وإذا ما فكر بقتالنا سنحاربه كما نحارب (حماس)».
(البيان)
عنصرية
احتفالات بمرور 40 سنة على الاستيطان
ذكر مصدر فلسطيني وشهود أن نحو 1000 من مستوطني الضفة الغربية قدموا أمس بحافلات إلى محمية سبسطية الأثرية غرب نابلس، وأحيوا احتفالاً عنصرياً بمناسبة مرور أربعين سنة على الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية.
وقالت المصادر ذاتها إن «نحو 1000 مستوطن توجهوا إلى منطقة سبسطية الرومانية بالقرب من قرية سبسطية مستقلين حافلات مقاومة بالرصاص وتحت حراسة العشرات من جنود الاحتلال». وأضافت أن «الاحتفالات التي أقامها حاخامات يهود أحيت الذكرى الأربعين لبدء الاستيطان اليهودي وهو نفس العام الذي نشبت فيه حرب 1967».
وتجري الاحتفالات الإسرائيلية هذه السنة في ظل الحديث عن صفقة إسرائيلية فلسطينية للانسحاب من 92 في المئة من أراضي الضفة، في حين أن المستوطنين والذين قدموا بكثافة هذه السنة إلى سبسطية بعثوا رسالة رمزية إلى الإسرائيليين داخل الخط الأخضر عن «انبعاث المعاني الكبرى لشعب إسرائيل».
وطالب المستوطنون في خطابات كلامية الحكومة الإسرائيلية بعدم الانسحاب من أي أراض أو تفكيك مستوطنات بل وإعادة المستوطنين إلى حومش بالقرب من جنين»، وقال الحاخامان حنان بورات ولفينغر في ختام الحفل «سبسطيا هي أرض إسرائيل واليهود عاشوا هنا قبل وقت طويل من عيش العرب».
(البيان)
أزمة
لجنة وطنية في غزة لاستعادة الهوية
أعلن فاقدو الهوية في قطاع غزة أمس عن تشكيل اللجنة الوطنية للدفاع عن حق المواطنة الفلسطينية وذلك ضمن خطواتهم لتصعيد احتجاجاتهم بشأن ما وصفوه إهمال ملفهم الإنساني. وقال الأمين العام للجنة رجائي أبو دقة، في تصريح صحافي إن «هذه اللجنة ستعمل على تفعيل قضية عشرات الآلاف ممن يعانون من عدم الاعتراف بمعاناتهم طوال الأعوام 14 الماضية».
وأكد أن «اللجنة تحمل قضية إنسانية ولا علاقة سياسية لها بأي طرف»، مشيراً إلى «توجيه خطاب إلى عدد من قادة الدول والمسؤولين الأمميين للمطالبة بحق الفلسطينيين الذين قدموا إلى غزة بتصاريح زيارة وتخلفوا هناك»، منوهاً إلى أن «من حق هؤلاء الناس السفر للعلاج والتعليم وقضاء أمورهم الحياتية وشعائرهم الدينية كالحج والعمرة».
وناشد أبو دقة باسم اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق المواطنة الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» ورئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات بإدراج القضية على طاولة المفاوضات، والعمل الجاد لحلها، والتواصل مع اللجنة لاطلاعها على نتائج معالجة ملفهم، بحكم أنهم أطراف القضية».
(البيان)