قتل 25 شخصا بسبب الفيضانات التي وصفت بأنها الأسوأ من مئة عام في وسط الولايات المتحدة. وذكرت وسائل الإعلام الأميركية، أن العواصف والفيضانات التي تجتاح المنطقة الشمالية من وسط البلاد أسفرت عن مقتل 25 شخصا وغمر المياه لمئات المنازل. وأعلنت الهيئة الوطنية للطقس من فيضانات في ولايات نبراسكا وآيوا ومينيسوتا ووسكنسون وإلينوى وإنديانا وأوهايو.

وكان حاكم ولاية أوهايو تيد ستريكلاند واحدا بين عدد من حكام في المنطقة أعلنوا حالة الطوارئ. وأظهرت صور بثتها قناة أوهايو التلفزيونية شوارع مملوءة بالمياه في مدينة فندلي وعمليات إنقاذ المواطنين من منازلهم باستخدام قوارب صغيرة. وأفادت صحيفة شيكاغو تريبيون بأنه في وقت لاحق، ضربت العاصفة مدينتي شيكاغو وإلينوي مما أدى إلى صدور تحذيرات من هبوب عاصفة واقتلاع الأشجار وانقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 180 ألف شخص في المدينة ومحيطها. وتسبب التهديد بحدوث إعصار في إغلاق مطاري شيكاغو لفترة وجيزة وهما اثنان من أكثر المطارات الأميركية ازدحاما بالمسافرين وإيقاف عمل القطارات المتوجهة إلى ضواحي المدينة. كما أدى انهيار سقف أحد المخازن عن إصابة 40 شخصا.

ويقول المعلقون إن الفيضانات هي الأسوأ خلال مئة عام. وذكرت صحيفة «كليفلاند بلاين ديلر» في أوهايو أن مستويات النهر زادت عما كانت عليه خلال فيضان 1913 سييء السمعة في المنطقة ذاتها. وذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية أن وفاة الضحايا الـ 25 في أنحاء المنطقة كانت نتيجة للفيضانات.