انطلقت بعد منتصف ليل الجمعة السبت الحملات الدعائية الرسمية للانتخابات البرلمانية التي ستجرى في المغرب في السابع من سبتمبر المقبل حيث يتنافس 32 حزباً على 325 مقعداً في البرلمان.
وتستمر الحملة الانتخابية الرسمية 13 يوماً وتنتهي قبل منتصف ليلة الاقتراع المحدد في السابع من سبتمبر المقبل. وقررت وزارة الداخلية المغربية رفع عدد الدوائر الانتخابية إلى 95 بدلا من 91 كما جرى في الانتخابات البرلمانية العام 2002. وسيقوم مراقبون مغاربة وأجانب بالإشراف على الانتخابات المقبلة إذ جرى تكليف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان المغربي بمتابعة هذه المسألة لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات.
ويتوقع محللون أن يحقق حزب العدالة والتنمية المغربي الحزب مكاسب في الانتخابات وأنه ربما يأتي في المرتبة الأولى في الانتخابات. ويرى مراقبون النتائج التي سيحققها حزب العدالة والتنمية على أنها مقياس لمدى خيبة أمل الناخبين في النخب العلمانية والليبرالية التي حكمت المغرب خلال الخمسين عاما الماضي.
ويقول محللون ان اليسار فقد مصداقيته بعد المشاركة في الحكومة خاصة برأي الشباب لعجزه عن حل عدد من المشاكل السياسية والاجتماعية مثل البطالة والفقر. وبين عدد من استطلاعات الرأي أن الإسلاميين قد يحققون نسبة نجاح مهمة في الانتخابات التشريعية المقبلة. كما يتوقع محللون أن تشهد هذه الانتخابات نسبة عزوف عالية خاصة من طرف الشباب.