أبدى البيت الأبيض شكوكه في أن تكون الخطوة السودانية في إبعاد الدبلوماسيين الأوروبي والكندي محاولة لإفشال الجهود الدولية الرامية إلى وقف العنف في دارفور، في وقت كُشف أن الاتصال بالمعارضة هو السبب الرئيس وراء القرار السوداني.

وأعرب البيت الأبيض عن أمله في ألا يكون إبعاد الدبلوماسيين الأوروبي والكندي من السودان الأربعاء محاولة من الخرطوم لإفشال الجهود الدولية الرامية إلى وقف العنف في دارفور. وقال الناطق باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو أن «السودانيين قاموا في الماضي بهذا النوع من الأمور لمقاومة الإرادة الدولية». وأضاف: «آمل في ألا يكون إبعاد الدبلوماسيين محاولة لمقاومة الإرادة الدولية اليوم، وان يقوموا دائما بواجباتهم حيال مجلس الأمن الدولي».

من جانبها، طلبت كندا من السلطات السودانية تبرير إبعاد القائمة الكندية بالأعمال في الخرطوم المتهمة بـ «التدخل» في الشؤون الداخلية السودانية. وأوضح ناطق باسم وزارة الخارجية: «وفق أفضل تقاليد الدبلوماسية الكندية، تدعم نوالا لاولور قيمنا: الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والقانون».