بجاحة

سياسي أسترالي يشبه هجرة المسلمين بانتشار إنفلونزا الطيور

قارن أحد السياسيين في الحزب الديمقراطي المسيحي الأسترالي أمس هجرة المسلمين إلى البلاد بانتشار مرض إنفلونزا الطيور، داعياً إلى إيقافها. ونقلت (الأسوشيتد برس) الأسترالية عن مرشح الحزب إلى عضوية مجلس شيوخ ولاية نيو ساوث ويلز بول غرين قوله «إذا كانت هناك إنفلونزا طيور آتية من مجموعة من الناس في البلاد فيجب ألا نتردد،

وأن نقيم إدارة الخطر لما يمكن أن يعنيه ذلك لأستراليا وأن نقيم عندها العوامل ونقول إنه من غير الآمن أن نستمر على هذا النحو، أو أنه يجب إيقافه ذلك حتى نعالج الأمر». ودعا غرين إلى «تجميد هجرة المسلمين حتى يتم إجراء دراسة بشأن تأثيراتها الاجتماعية».

ورأى أنه من «الأسهل القيام بهكذا دراسة في بلد يبلغ فيه المسلمون 300 ألف من أن يكونوا ثلاثة ملايين في وقت لاحق«، معتبراً أن هكذا دراسة «ستتيح أيضاً للشعب الأسترالي الفرصة لكي يكون له رأي في برنامج الهجرة».

وأشار غرين إلى أن عدداً من رجال الدين المسلمين المحليين الكبار أدلوا بتصريحات خلال الأشهر ال12 الماضية «لم تكن ذات طبيعة أسترالية».وأضاف «نحن نقول إن هناك شروخا في المؤسسة، ونحن بحاجة لأن نقاربها»،معتبراً أن أستراليا ستواجه القدر نفسه ل«بريطانيا وفرنسا وهولندا ما لم تجر هكذا دراسة».

(يو بي أي)

اشتباكات

38 قتيلاً وجريحاً في باكستان

ذكرت تقارير إعلامية أمس أن 12 شخصاً على الأقل قتلوا وأصيب 26 آخرون في ثلاثة اشتباكات منفصلة بين قوات الأمن الباكستانية ومتمردين ورجال قبائل في شمال غرب باكستان. وقتل ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم من المتمردين الموالين لطالبان في هجوم شنوه على نقطة تفتيش تابعة للجيش الباكستاني في قرية تال بمنطقة هانجو بإقليم الحدود الشمالية الغربية.

وذكرت قناة جيو الباكستانية وتقارير أخرى أن 12 عضواً في قوة الحدود الباكستانية أصيبوا في الحادث الذي جاء في أعقاب حادث تفجير انتحاري بسيارة ملغومة استهدف نقطة تفتيش في تال وأسفر عن مقتل ستة أشخاص الاثنين الماضي.

وفي قرية زارجاري بمنطقة هانجو قتل تسعة أشخاص وأصيب 12 آخرون في إطلاق النار بين متمردين محليين وعصابة إجرامية خلال اجتماع قبلي لحل النزاعات. وارتفعت وتيرة الهجمات التي تستهدف قوات الأمن الباكستانية في شمال غرب باكستان منذ اقتحمت القوات مسجداً في إسلام آباد في يوليو الماضي.

(د ب ا)

توتر

روسيا تتهم جورجيا ب«الهلوسة»

وصف رئيس أركان القوات المسلحة الروسية الجنرال يوري باليوفسكي مزاعم جورجيا عن اختراق طائرات روسية مجالها الجوي بأنها «هلوسة». وكانت جورجيا التي اتهمت طائرة روسية بإسقاط صاروخ قرب عاصمتها تفليس في وقت سابق من الشهر الحالي قد عادت وقالت أول من أمس الأربعاء إن طائرتين اخترقتا مجالها الجوي. ونفت روسيا هذه المزاعم.

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن باليوفسكي قوله «المؤكد أن زملاءنا الجورجيين بدأوا يعانون من الهلوسة». وقالت جورجيا إن الطائرتين الروسيتين اللتين اخترقتا مجالها الجوي كانتا تطيران بسرعة تراوحت ما بين 450 و490 كيلومترا في الساعة. وقال باليوفسكي «حتى أنا وأنا رجل من قوات المشاة أعرف أن الطائرات الحربية لا تطير بهذه السرعة، حتى طائرات الهليكوبتر تطير بسرعة أقل قليلاً».

(رويترز)

هدوء

العنف يتراجع في بنغلاديش

بدت عاصمة بنغلاديش التي عادة ما تكون مزدحمة مهجورة إلى حد بعيد أمس أكثر هدوءاً بعد فرض حظر التجول لأجل غير مسمى في الليلة قبل الماضية من جانب الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش في محاولة لإنهاء أيام من أعمال العنف.

وكانت الشوارع خالية باستثناء بضع عربات يجرها أفراد وناقلات جند مركب عليها بنادق. وأجبرت ناقلات الجند العدد الصغير من الفضوليين والمشاة على التوجه إلى الأزقة الضيقة. وقتل شخص وأصيب نحو 300 في الاشتباكات التي وقعت بين الشرطة والطلبة وانضم إليها بعض المواطنين في دكا وأنحاء البلاد خلال الأيام الثلاثة الماضية قبل فرض حظر التجول في العاصمة وخمس مدن رئيسية أخرى.

وتفجرت الاضطرابات بعد أن هاجمت القوات بعض الطلبة الذين احتجوا على وجود الجنود في مباراة لكرة القدم في صالة ألعاب القوى بالحرم الجامعي. وتتمركز قوات الجيش في المجمع منذ يناير عندما تولت السلطة حكومة مؤقتة بعد عدة أشهر من العنف السياسي في البلاد.

وفي كلمة كان التلفزيون أذاعها، وصف رئيس الحكومة المؤقتة فخر الدين أحمد أعمال العنف بأنها «مؤامرة»، وقال إن الإجراءات الأمنية ستنتهي عندما يتحسن الموقف.

(رويترز)