أكد الرقيب جيمس بيتشنر الشاهد في محاكمة أبرز جندي أميركي متهم بإساءة معاملة النزلاء في سجن أبو غريب أن تجريد المعتقلين العراقيين من ملابسهم كان وسيلة استجواب رسمية في السجن أواخر العام 2003.
ولكن شاهدا آخر قال إن سلطة التحالف المؤقتة السابقة بقيادة الولايات المتحدة كانت سلمت العنبر الذي شهد الانتهاكات الرهيبة في سجن أبو غريب للمحققين العسكريين. وأدلى بيتشنر بشهادته في محاكمة اللفتنانت ستيفن جوردان (51 عاماً) الذي كان يرأس رسميا مركز التحقيق في سجن أبو غريب في خريف العام 2003.
ويزعم ممثلو الادعاء أن «جوردان أساء شخصيا معاملة السجناء وفشل في تدريب الجنود والإشراف عليهم كما ينبغي في السجن الواقع خارج بغداد». وقال بيتشنر، الذي جاء إلى سجن أبو غريب في أكتوبر العام 2003 قادما من معتقل خليج جوانتانامو العسكري في كوبا لتقديم النصح للمحققين، إنه «لا يتذكر رؤية معتقلين عراة في السجن العراقي».
ولكنه قال أثناء الاستجواب من جانب ممثلي الادعاء «تمت الموافقة على التجريد من الملابس كتكتيك في التحقيقات في سجن أبو غريب».
(وكالات)