كشف التقرير السري الذي أعده المفتش الأميركي العام حول أداء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية CIA مزيداً من التفاصيل حول مدى تقصير الوكالة في عهد رئيسها السابق، جورج تينيت، فيما يتعلق بالحرب على الإرهاب وتنظيم القاعدة.

وجاء في التقرير، أن اثنين من الانتحاريين التسعة عشر، الذين شنوا هجمات من سبتمبر، ربما كانوا في الولايات المتحدة عندما تم إبلاغ مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI بمخطط القاعدة لشن هجمات إرهابية.

وأشار إلى أن هذين الشخصين هما خالد المحضار ونواف الحازمي، وأن المعلومات التي وصلت إلى الاستخبارات تفيد أنهما حضرا اجتماعاً للإرهابيين المشتبهين في العاصمة الماليزية، كوالالمبور، في يناير عام 2000.

ووفقاً للتقرير، فإن الاستخبارات علمت أن واحداً منهما على الأقل سافر إلى لوس أنجلوس في مارس عام 2000. ولم يتم وضع المحضار والحازمي على قائمة المراقبة إلا في وقت متأخر من شهر أغسطس عام 2001. كذلك وجد التقرير أن التنسيق والتعاون بين أقسام ووحدات وكالة الاستخبارات المركزية لم يكن جيداً، ما أدى إلى عدم فهم هيكلية عمل تنظيم القاعدة.

(سي ان ان)