قالت مصادر أمنية مصرية أمس إن اشتباكات بالأيدي وقعت الليلة قبل الماضية بين عشرات الفلسطينيين العالقين في شمال سيناء والشرطة المصرية، وسط ترجيحات بالسماح لفلسطيني قطاع غزة بدخول مصر عبر معبر العوجة.
وقال مصدر إن أفرادا من الشرطة ذهبوا لتوزيع مساعدات مقدمة من نقابة أطباء مصر بمناسبة شهر رمضان على العالقين في مطار العريش فاشتبك معهم العالقون الذين فهموا أنهم سيبقون في المطار خلال الأسابيع المقبلة. وأضاف «ألقى الفلسطينيون الغاضبون عبوات المساعدات من نوافذ صالة المطار وحملوا حقائبهم محاولين الخروج لكن الشرطة منعتهم فاعتدوا على أفرادها بالضرب بالأيدي».
وبعد أن أعيد آلاف العالقين إلى قطاع غزة من معبر العوجة مروراً بالأراضي الإسرائيلية هذا الشهر والشهر الماضي بقي مئات غيرهم خشية أن يكونوا مطلوبين لدى إسرائيل. ويوجد في مطار العريش في الوقت الحاضر حوالي 39 عالقاً قدموا من الخارج ولا يحملون تأشيرة دخول لمصر ويطالبون بإعادة فتح معبر رفح ليعودوا إلى قطاع غزة.
من ناحية أخرى توقع مصدر فلسطيني أن يجري تنظيم عملية عبور أول دفعة من فلسطيني قطاع غزة إلى مصر عبر معبر العوجة منذ أن قامت إسرائيل بإغلاق معبر رفح. ونسبت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية إلى مصدر فلسطيني مطلع قوله إن «تنظيم خروج أول فوج يضم عدة مئات من مواطني قطاع غزة الراغبين في المغادرة إلى مصر سيتم اليوم (أمس)».
وأضاف المصدر أن «ذلك سيتم عبر معبر بيت حانون (ايريز) بين غزة وإسرائيل، ومن ثم معبر العوجة بين مصر وإسرائيل. وتوقع أن يتم بشكل منتظم ودوري خروج المواطنين خاصة من الذين يريدون العودة إلى مقار أعمالهم أو دراستهم في الخارج.ومن جانبه، توقع مسؤول الارتباط الفلسطيني هاني الجبور أن يسمح لأكثر من ألف عالق فلسطيني بمغادرة قطاع غزة باتجاه الأراضي المصرية خلال الأيام القليلة المقبلة من خلال معبر العوجة.
(الوكالات)