ذكرت صحيفة «الصن» البريطانية أمس، أن تنظيم «القاعدة» يستخدم الآن جنوداً من الأطفال في السادسة من العمر لمحاربة القوات البريطانية في أفغانستان، فيما قالت مصادر عسكرية في لندن إن الجنود البريطانيين في أفغانستان تم تزويدهم بسلاح «خارق القوة» لتمكينهم من مهاجمة مقاتلي «طالبان» بشكل أكثر فاعلية.

وقالت الصن إن تنظيم القاعدة يستخدم الآن جنوداً من الأطفال في السادسة من العمر لمحاربة القوات البريطانية في أفغانستان. وأضافت: إن التنظيم بث شريط فيديو عن تجنيد الجنود الأطفال على موقع تابع له جذب عشرة ملايين زائر، ويعتقد الخبراء في مجال الأمن أن الشريط صوّر ضمن معسكر تدريب على الحدود بين أفغانستان وأوزبكستان.

وأشارت إلى أن المعسكر المذكور تديره الحركة الإسلامية في أوزبكستان المرتبطة بتنظيم القاعدة. وأضافت الصحيفة أن صوتاً مرافقاً في الشريط يسمي الجنود الأطفال «الجيل القادم من المجاهدين»، مشيرة إلى أن أسامة بن لادن اخضع أولاده للتدريب في معسكرات تابعة للقاعدة. ولفتت الصحيفة إلى أن استخدام الأطفال الجنود يعد جريمة بموجب القانون الدولي.

في موازاة ذلك، نقلت صحيفة الغارديان البريطانية أمس عن مصادر عسكرية أن الجنود البريطانيين في أفغانستان تم تزويدهم بسلاح «خارق القوة» لتمكينهم من مهاجمة مقاتلي طالبان بشكل أكثر فاعلية من ذي قبل.

وقالت المصادر إن السلاح الناسف المعزز يستند إلى تقنية الباريوم الحرارية المستخدمة في القنابل المدمرة التي استعملتها القوات الروسية لمحو غروزني عاصمة الشيشان وفي القنابل الأميركية الذكية الخارقة للتحصينات.

غير أن الصحيفة أشارت إلى أن مسؤولي الدفاع في لندن أصروا على أن القنابل البريطانية مختلفة ومصممة لإحداث انفجار لا حرارة وعلى النقيض من الأسلحة الحرارية التي تستخدمها القوات الأميركية لمهاجمة مواقع مقاتلي طالبان والقاعدة المحصنة تحت الأرض في أفغانستان

وتعمل باستخدام الحرارة مع الضغط لقتل الأشخاص المستهدفين ضمن مساحة واسعة من خلال امتصاص الهواء خارج الرئتين وتدمير الأعضاء الداخلية للجسم. وأضافت ان المسؤولين العسكريين وصفوا السلاح الجديد بأنه ذخيرة خفيفة البنية تُطلق من الكتف وتتمتع بقدرات تفوق قدرات الأسلحة التقليدية كالصواريخ المضادة للدبابات التي غالباً ما تخطئ إصابة أهدافها وتخلف أضراراً جسيمة.

وأشارت إلى أن أضرار السلاح الخارق البريطاني الجديد محدودة وتنحصر في مناطق الأهداف التي تصيبها وسيكون أكثر فاعلية ضد الأبنية والمواقع المستخدمة من قبل قوات طالبان.

(يو بي أي)