نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ أمس علم الحكومة العراقية بمبادرة انعقاد مؤتمر في فنلندا يضم مسؤولين عراقيين، فيما أكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي انسحاب جبهة «التوافق» من الحكومة لأن فرصة الإصلاح ضاعت، في وقت ستشهد العاصمة الأردنية عمان الأسبوع المقبل الإعلان عن مجلس شيوخ عشائر العراق.
وقال الدباغ في لقاء مع الصحافة إن «الحكومة لا تمتلك أي معلومات عن وجود مؤتمرات أو مباحثات». وأضاف «نحن نبدي استغرابنا من هذه التصريحات». وكانت منظمة غير حكومية فنلندية متخصصة ذكرت أن محادثات بين مسؤولين عراقيين ستجرى الأسبوع المقبل في فنلندا.
ودعت هيئة «كرايسز مانجمنت انيشياتيف» عشرة مسؤولين عراقيين للمشاركة في هذا المنتدى الذي سيعقد في مكان غير معلوم. بهدف تسوية الخلافات السياسية والمذهبية في العراق. بدوره، أكد الهاشمي على أن انسحاب «جبهة التوافق» من حكومة نوري المالكي لم يأت من فراغ وإنما جاء بعد أن وجدت الجبهة أن فرصة الإصلاح ضاعت وبدأت تفقد ولاء من أوصلها إلى السلطة، مشيراً إلى أن «الحكومة غير جادة في تعهداتها التي قطعتها على نفسها».
وقال الهاشمي في لقاء مع قناة «الحرة » الأميركية «لا خلاف شخصيا بيني وبين المالكي وأصول الخلاف تتمحور حول أداء الحكومة واننا في الوقت الذي ننتقد فيه الحكومة فاننا لا نفصل أنفسنا عن الأداء السيئ لها، فكل منا يتحمل جزءا من وزر ما يجري في العراق».
وأوضح أن الملف العراقي يستدعي «تضافر كل الجهود لإنقاذ العراق وتوحيد الرؤى وإزالة المخاوف بين العرب السنة والشيعة والأكراد وزرع الثقة بينهم».إلى ذلك، اعلن زعيم عشائر الدليم، كبرى العشائر السنية في العراق ماجد عبد الرزاق سليمان أمس إنه سيتم الإعلان في العاصمة الأردنية عمان الأسبوع المقبل عن تأسيس مجلس شيوخ وأعيان العراق.
وقال سليمان، الذي تولى الدعوى لإنشاء هذا المجلس، إنه «سيعلن عدد من زعماء العشائر العراقية في عمان الأسبوع المقبل عن تأسيس مجلس شيوخ واعيان العراق»، مشيراً إلى أن عمان ستكون مقراً مؤقتا للمجلس في المرحلة الراهنة.
وأوضح أنه «أجرى اتصالات مكثفة مع العديد من زعماء العشائر العراقية الذين رحبوا بفكرة تأسيس هذا المجلس». وقال إن من أهم أولويات هذا المجلس المحافظة على «عروبة العراق ووحدة أراضيه ومحاربة كل أشكال الطائفية ونبذ الإرهاب والتعاون مع المحيط العربي والدولي لترسيخ وحدة وسلامة الأراضي العراقية والمحافظة على ثروات العراق وتسخيرها في بناء مؤسسات ديمقراطية».
بغداد، عمّان ـ «البيان