أحيلت قضية مواطن سعودي تُوفيّ في مايو الماضي في مركز لهيئة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» إلى المحكمة الكبرى في العاصمة الرياض للنظر فيها شرعا أمام القضاء.
وقال مصدر في عائلة المتوفى سلمان الحريصي لصحيفة «الوطن» إن ابن عم المتوفى حضر في المحكمة الكبرى يوم الثلاثاء، وقال إنه سيمثل أمام القضاء حسب المعاملة المحولة من هيئة التحقيق والادعاء العام عضوان من الهيئة متهمان في تسببهما بالوفاة. وأكد أن دفن ابن عمه تم قبل أسابيع بعد اقتناعهم التام بضرورة دفنه بعد أن أمضت جثته في ثلاجة الموتى أكثر من 70 يوما.
وكان سلمان الحريصي توفي متأثراً بجراحه في أعقاب مداهمة عدد من أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر منزل عائلته في شهر مايو الماضي بتهمة ترويج خمور وممنوعات، وتم نقله إلى مركز الهيئة بالعريجاء (غرب الرياض) وهو ينزف على حد قول شقيقه في وقت سابق ولقي حتفه بعد وصوله المركز.
واهتمت إمارة منطقة الرياض بالقضية وأصدرت عدة بيانات توضيحية كان من أبرزها أن عدداً من الأشخاص غير المكلفين شاركوا في المداهمة، وأحيلت الجثة للطب الشرعي الذي سجل تقريراً فيها. يشار إلى أن هيئة التحقيق والادعاء العام أطلقت في وقت سابق عدداً من الموقوفين الذين احتجزوا على ذمة التحقيق.
(يو.بي.آي)