قال رئيس بلدية مقديشو محمد عمر حبيب إن الحكومة الصومالية المؤقتة كرست جميع مواردها لإعادة الاستقرار إلى العاصمة مقديشو خلال محادثات مصالحة مهمة أصدر المتمردون الإسلاميون تهديدات بشأنها.

وقال حبيب، وهو قائد ميليشيا سابق، لوكالة «رويترز» إن الأمن تحسن في مدينة تعم بالفوضى منذ الإطاحة بنظام الرئيس محمد سياد بري في العام 1991. وأضاف أنه «كان المئات يموتون.. ويموت عدد قليل من الناس هذه الأيام من هجمات باستخدام المسدسات والقنابل. ونأمل في إنهاء هذه الهجمات الصغيرة بأسرع ما يمكن.. معظم مواردنا تذهب إلى الأمن من أجل إعادة السلام إلى المدينة. ونتوقع انتشار المزيد من ضباط الشرطة في الشوارع».

ولكن مقديشو ما زالت واحدة من أخطر المدن في العالم حيث هناك متمردون إسلاميون وميليشيات عشائرية تخوض حرب عصابات ضد القوات الحكومية وحلفائها الأثيوبيين. وفي أحدث أعمال العنف قال مقيمون ان سبعة مدنيين قتلوا في هجمات منفصلة في مختلف أنحاء العاصمة يوم الثلاثاء.

وقتل اثنان منهم في انفجار لغم أرضي في معسكر على أطراف المدينة تسكنه أسر نازحة.وأضاف حبيب أن القوات لديها معلومات موثوق منها بأن «إرهابيين» يختبئون في هذه المخيمات. وتابع القول: «سنتعقبهم أينما ذهبوا من أجل الأمن في المنطقة».

(رويترز)