بدأ رجال دين عراقيون من السنة والشيعة حواراً في القاهرة أمس برعاية من قادة مسيحيين أميركيين وبريطانيين بهدف تشجيع الأطراف المتنازعة على إيقاف العنف في العراق. وقال مصدر مقرب من الاجتماع الذي يعقد بعيدا عن الصحافة في فندق خارج القاهرة إن «ممثلين عن آية الله علي السيستاني وبعض الشخصيات السنية الدينية حضرت الاجتماع الذي سيستمر يومين».
وكشف المصدر الذي، فضل عدم الكشف عن اسمه، عن أن «الحوار الذي تموله جهات كنسية أميركية وبريطانية يحظى بموافقة الحكومة العراقية وجهات سنية تعارضها». وتابع أن «الحوار يهدف إلى الخروج بموقف من قبل علماء الجانبين يدين أعمال العنف المذهبي وخاصة نشاطات تنظيم (القاعدة)».
وأكد مسؤولون مصريون على أنه «ليس للقاهرة أي علاقة بالحوار الذي لم يشارك فيه أي طرف مصري، لكنهم رحبوا بأي خطوة يمكن أن تساعد على إنهاء الصراع المذهبي في العراق». ويعول منظمو الاجتماع على قدرة الشخصيات المشاركة والداعمة في توجيه نداء إلى العراقيين كافة يدعونهم فيه لنبذ العنف والالتزام بالقواعد الديمقراطية والدستورية في الحوار.
(وكالات)