أفاد مسؤول في الأجهزة الأمنية المصرية لوكالة «فرانس برس» أن حوالي ثمانين طناً من المساعدات الطبية والغذائية المخصصة لقطاع غزة انتهت صلاحيتها وباتت غير قابلة للاستخدام، بعد أن احتجزت لمدة تتجاوز السنة على الحدود بين مصر والأراضي الفلسطينية.
وكانت تونس واليمن والجزائر أرسلت هذه المساعدات وبينها حليب بودرة وأدوية وتجهيزات طبية. وتم تكديسها في مكان مكشوف قرب معبر رفح .وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته إن المساعدات إما تضررت بسبب الحر الشديد في الصحراء وإما انتهت صلاحيتها، وبالتالي باتت غير قابلة للاستهلاك.
إلى ذلك، أعرب كيفن كنيدي نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط أمس عن قلقه إزاء تدهور الوضع الإنساني داخل قطاع غزة. وقال كنيدي في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن «القيود المفروضة وإغلاق الحدود أدت إلى توقف المصانع التي تعتمد على استيراد المواد الأولية
وأيضا المصالح التجارية الأخرى التي باتت غير قادرة على تصدير منتجاتها مما أدى إلى ترك عشرات الآلاف من الفلسطينيين بدون عمل أو مورد رزق». ووصف الأحوال في غزة بأنها صعبة للغاية بالرغم من تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية إلى حد بعيد للسكان الذين يصل عددهم إلى 1.4 مليون نسمة.
(وكالات)