أعلنت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو أمس أنها تمهل الرئيس الباكستاني برويز مشرف حتى نهاية أغسطس الحالي ليتخذ قرارا حول تقاسم محتمل للسلطة. وكانت بوتو تفاوضت مؤخرا مع مشرف حول هذا الموضوع.
وقالت بوتو لمحطة «بي بي اس» الأميركية «قلت للرئيس مشرف إن حزبي بدأ يغضب لان الانتخابات تقترب وبحلول نهاية هذا الشهر، يفترض بنا أن نعرف إلى أين نذهب». وأضافت «إما أن تكون لدينا خطة وإما لا».
ونفت بوتو معلومات أفادت أن واشنطن وراء مخطط لتقاسم السلطة، لكنها أقرت بأنه يتم اطلاع الولايات المتحدة على تطور الأحداث في باكستان. وينص الدستور على عدم الجمع بين قيادة الجيش والرئاسة. ويفترض أن يتخلى مشرف عن قيادة القوات المسلحة قبل نهاية السنة إذا أراد الترشح مجددا للرئاسة.
إلا انه أعلن مرارا نيته الاحتفاظ بقيادة الجيش وإجراء الانتخابات الرئاسية قبل الانتخابات التشريعية المقررة في نهاية السنة. والتركيبة الحالية للبرلمان مؤيدة بغالبيتها لمشرف. وترأس بوتو (54 عاما) حزب الشعب الباكستاني، ابرز حزب معارض. بينما يستند مشرف (63 عاما) إلى الجيش والرابطة الإسلامية الباكستانية، ابرز حزب ممثل في البرلمان.
وعلى الصعيد الأمني في باكستان، ذكر مسؤولون أن متشددين موالين لحركة طالبان هاجموا أمس حاجز تفتيش أمنيا في إقليم الحدود الشمالية الغربية بباكستان المتاخم لأفغانستان ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من القوات شبه العسكرية وثلاثة مهاجمين. وقال المحقق بالشرطة المحلية قدرة الله إن ما يتراوح بين 15 و16 من المسلحين أطلقوا عدة صواريخ على حاجز تفتيش تابع لسلاح الحدود في مداهمة وقعت قبل فجر أمس.