أكد مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي «البرلمان» الفلسطيني النائب عيسى قراقع أمس أن سلطات الاحتلال تعاقب أهالي الشهداء باحتجاز جثامين أبنائهم في مقابر الأرقام داخل إسرائيل وتمنعهم من استلامها.

واعتبر قراقع أثناء زيارة إلى منزل الشهيد شادي درويش في الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاده، والذي احتجزت سلطات الاحتلال جثمانه لسنوات قبل أن تسلمه إلى ذويه، أن «مقبرة الأرقام الإسرائيلية وصمة عار في جبين الإنسانية ومبادئ حقوق الإنسان».

وأشار إلى أن« مقابر الأرقام الإسرائيلية وصمة عار في جبين الإنسانية ومبادئ حقوق الإنسان، ورغم ذلك ما زالت حكومة إسرائيل تحتجز المئات من جثامين الشهداء منذ سنوات عديدة وتصاعد ذلك خلال الانتفاضة الأخيرة». وقال إن «مقابر الأرقام تعتبر مناطق عسكرية مغلقة يمنع على المواطنين والصحافيين الوصول إليها».

وأضاف إن «مصادر إسرائيلية كشفت أن هذه المقابر التي يوضع عليها أرقام بدل أسماء الشهداء تتعرض للنهش من الكلاب والحيوانات البرية وللانجراف خلال فصل الشتاء، موضحاً أن إسرائيل تحتجز 18 شهيداً من محافظة بيت لحم في هذه المقابر منذ 7 سنوات».

وطالب قراقع بحملة قانونية لفضح السياسات الإسرائيلية بحق الشهداء الفلسطينيين والمطالبة بإغلاق هذه المقابر وتسليم رفات الشهداء إلى ذويهم.وقال إن «الأسيرات يعشن ظروفاً قاسية وصعبة وأنه ما زالت هناك أسيرات يقبعن في العزل الانفرادي، بينهن الأسيرة أمنة منى المعزولة منذ أكثر من عام».(وكالات)