قررت الحكومة الجزائرية تعويض 9 آلاف من عائلات المتهمين في قضايا إرهابية في إطار تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية.. فيما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على شخص بتهمة نقل أموال لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من جنوب البلاد إلى شرقها. وبالتزامن انتحر شاب جزائري في الخامسة والعشرين من عمره حرقا داخل مركز أمني غربي البلاد.

وقال وزير التشغيل والتضامن الوطني الجزائري جمال ولد عباس أن الحكومة قبلت بتعويض 9 آلاف من عائلات المتهمين في قضايا إرهابية في إطار تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي وضعه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لإنهاء الأزمة الأمنية والسياسية التي عصفت بالبلاد منذ عام 1992.

ونقلت إذاعة الجزائر الرسمية أمس عن ولد عباس قوله إن «التعويض سيطال فئتين من هؤلاء،الأولى وهي العائلات المعوزة التي تورط أحد أبنائها في عمليات إرهابية والثانية تخص الموظفين الذين تعرضوا لإجراءات إدارية بالفصل عن العمل لأسباب أمنية».

وكانت الحكومة الجزائرية بدأت في المقابل في سبتمبر من العام الماضي بتعويض الآلاف من ضحايا ما سماه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة «المأساة الوطنية».

وتمنح الحكومة لكل عائلة مليون دينار (ما يعادل أكثر من 13 ألف دولار).وقد كشف ولد عباس أنه تم تسجيل قرابة 42 ألف ملف من ضحايا الإرهاب منذ البدء في تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية في فبراير الماضي 2006.

على صعيد متصل ألقت الأجهزة الأمنية الجزائرية القبض على شخص بتهمة نقل أموال لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من جنوب البلاد إلى شرقها.ونقلت صحيفة «الشروق اليومي» أمس عن مصدر أمني قوله إن «فرقة الأبحاث التابعة للمجموعة الولائية للدرك الوطني بولاية الوادي جنوبي شرقي الجزائر بالصحراء ألقت القبض على الشاب الذي يبلغ من العمر 29 عاما الثلاثاء الماضي بتهمة انتمائه لشبكة دعم وإسناد جماعة إرهابية» في إشارة إلى تنظيم القاعدة.

من جانب آخر، ذكر مصدر محلي أمس أن شابا يقطن في منطقة ماسري بولاية مستغانم صب البنزين على جسده داخل مقر لقوات الدرك بعد استدعائه السبت الماضي لإبلاغه عن شكوى رفعته ضده والدته، حيث قام بعدها بإضرام النار في جسمه وإلقاء نفسه من أعلى السلم.وأضاف المصدر أن قوات الدرك أطفأت النار «إلا أن الشاب أصيب بحروق بليغة حيث توفي بعد ساعات من نقله إلى المستشفى»(يو بي أي)