قال صحافي سوداني أمس إن السلطات السودانية أفرجت عنه وعن خمسة آخرين بعد احتجازهم نحو شهرين دون توجيه أي اتهام لهم عقب اضطرابات وقعت في بلدة كجبار (أقصى الشمال) قتلت فيها الشرطة السودانية أربعة أشخاص.
واستخدمت الشرطة السودانية الذخيرة الحية والقنابل المسيلة للدموع في يونيو ضد المحتجين السودانيين على خطط بناء سد في كجبار في منطقة المحس وقتلت أربعة وأصابت آخرين. وتقول الشرطة السودانية إنها تصرفت دفاعا عن النفس. وأظهرت لقطات فيديو للواقعة نشرت على الانترنت الشرطة السودانية متمركزة على تل فوق المحتجين وهي تفتح النار عليهم.
وأفرج عن ستة أشخاص بينهم الصحافي مجاهد عبد الله الليلة قبل الماضية بعد نحو شهرين من الاحتجاز دون اتهام ودون السماح لهم بالاتصال بمحاميهم أو ذويهم.وقال الصحافي الذي يعمل في صحيفة (رأي الشعب) المعارضة بعد الإفراج عنه «ظلوا يسألوني عن صلتي بالناس في كجبار وظللت أردد لهم انه لا صلة لي بهم واني لست من المنطقة وأني فقط أقوم بواجبي الصحافي».
وقال «لقد قالوا لي ألا أكتب شيئا عن هذا... وإذا فعلت سأحتجز مرة ثانية للتحريض على إشاعة الفوضى». وصرح بأنه لم يستجوب من قبل أي شخص في وزارة العدل لكن من قبل ضباط الأمن فقط.
وذكر عبد الله انه لم يعذب لكن الأوضاع كانت صعبة بالنسبة له شخصيا. وقال «لم أكن أرى الشمس سوى للصلاة لخمس دقائق ولم يسمح لي سوى في أواخر المدة بممارسة أي نوع من التدريبات الرياضية». وصرح بأن هناك شخصا مازال قيد الاحتجاز هو الدكتور محمد جلال هاشم.(رويترز)