بدأت المناورات العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أمس رغم معارضة بيونغ يانغ الشديدة التي اعتبرتها استفزازا من شأنه إخراج عملية المفاوضات حول نزع أسلحتها النووية عن مسارها.

والمناورات التي تستمر حوالي أسبوعين تشمل قوات من كوريا الجنوبية وأكثر من عشرة آلاف جندي أميركي وهدفها التدرب على مواجهة ما يشبه اجتياحا لكوريا الجنوبية. وكانت كوريا الجنوبية وافقت الأسبوع الماضي على إرجاء تدريبات على محاربة عصابات مسلحة كانت ستنظم بموازاة المناورات مع واشنطن.

وتعد المناورات التي يطلق عليها «اولشي فوكس لينس» وانطلقت منذ عام 1975، أكبر تدريبات قيادة وسيطرة عسكرية في العالم تتم بواسطة الكمبيوتر، وذلك لتعزيز القدرات الدفاعية ضد أي هجوم كوري شمالي محتمل. وانتقدت بيونغ يانغ المناورات، وقالت إنها تظهر عدم مبالاة واشنطن بالأمن والسلم في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت في بيان «سيتم تحميل الولايات المتحدة المسؤولية كاملة عن النتائج الوخيمة جراء استعداداتها للحرب والتي ستنعكس على تنفيذ اتفاقية فبراير والمحادثات السداسية. ووفقا للاتفاقية قامت كوريا الشمالية بإغلاق أهم منشآتها النووية في يونغ بيون شمالي بيونغ يانغ.