وصف الأمين العام لجمعية ميثاق العمل الوطني محمد البوعينين، الحراك في الجمعيات السياسية في مملكة البحرين ب«المتراجع»، ولم يستثن جمعيته من هذا الوصف، مشيرا إلى أن التراجع سببه سيطرة الإسلاميين على المجلس النيابي.

ونفى البوعينين وجود تيارات أو خلافات في الجمعية بقوله: «لا توجد خلافات وليست هناك استقالات لكن هناك وجهات نظر وهو أمر صحي». وقال إن ترشيحه لقيادة الجمعية ليس له أية علاقة بصراع أجنحة في الجمعية، مؤكدا على أن تقدمه لمنصب الأمين العام جاء «بناء على توصية الكثير من الأعضاء ومن بينهم رئيس الجمعية السابق أحمد جمعة»، نافيا أن يكون حصوله على المنصب صعودا للتيار المحافظ.

من جانب آخر، تناقش اللجنة التنسيقية للجمعيات السياسية تدوير المناصب الرئيسية في المجلس النيابي في اجتماعها المقبل، وقال مصدر مطلع إن اللجنة ستتمسك بمحمد البوعينين رئيسا للجنة لستة أشهر، مستبعدا التدوير في هذه المرحلة، وقال إن الجمعيات الأربع وافقت على استمرار البوعينين.

وكان رئيس البوعينين أعلن قبل أيام موافقته على التنحي عن رئاسة اللجنة بعد أول اجتماع لها، غير أن مصادر من داخل اللجنة أكدت أن طرح التدوير جاء بمبادرة شخصية من أحد ممثلي الجمعيات الأربع وليس باتفاق مسبق بين الجمعيات وهو ما دعا نائب الأمين العام لجمعية العمل الديمقراطي (وعد) على تأكيد دعم جمعيته لرئاسة البوعينين، فيما أكد ذلك ممثلون آخرون من بينهم ممثل جمعية الإخاء موسى الأنصاري.

وأكد على أن المرشح المحتمل للجمعيات الأربع وهو ممثل جمعية العمل الإسلامي رضوان الموسوي سيسحب ترشحه في هذا الاجتماع بعد اتفاق الجمعيات الأربع على تأجيل التدوير.

وكانت جمعيتا «الوفاق» و«وعد» عزوفهما عن تولي رئاسة اللجنة فيما لم تفصح جمعيات أخرى عن موقفها، غير أن أنباء ذكرت أن جمعية العمل الإسلامي تدعم تولي ممثلها للرئاسة المقبلة. ويرجح أن يحسم موضوع الرئاسة بالتوافق بدلا من التصويت.

المنامة ـ غازي الغريري