رأى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس أن العالم بحاجة لأن يدار من قبل «الإنسان الكامل» الذي هو «منقذ البشرية» الذي تنادي به كل المذاهب الإسلامية والأديان الإبراهيمية، مشيراً في الوقت نفسه الى أنه لا يستبعد أن تكون إسرائيل، التي وصفها بـ «لواء الشيطان»، في طريقها إلى الزوال.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) عن نجاد في المؤتمر الرابع للجمعية العامة لمجمع «أهل البيت» المنعقد بطهران أن «عالمنا اليوم، مثل أي وقت مضى بحاجة لأن يدار من قبل إنسان كامل، هو وريث جميع الأنبياء والأوصياء». ورأى أن موضوع منقذ البشرية، الذي هو موضع إجماع كل المذاهب الإسلامية والأديان الإبراهيمية، بإمكانه أن يكون محوراً ميدانياً لإيجاد الألفة والوحدة في عالم اليوم.
وفي حين اعتبر نجاد أن جذور التفرقة في العالم الإسلامي نابعة من الخارج وهي تولدت بفعل التدخل والتواجد الأجنبي في المنطقة.. شدد على ضرورة انسجام وائتلاف ووحدة المسلمين أمام مؤامرات الأعداء. وأضاف أنه مادام بين الأديان كل التقارب، فكيف من الممكن أن لا يكون ذلك بين المذاهب الإسلامية. وفي هذا السياق رأى نجاد أن «الكيان الصهيوني هو حامل لواء العدوان والاحتلال وهذا الكيان هو لواء الشيطان». وشدد على أنه عندما تكون فلسفة تأسيس واستمرار هذا الكيان باطلة فليس من المستبعد أن يكون في طريقه للانهيار والزوال. (يو.بي.آي)