فجر انتحاري نفسه أمس أمام منزل حاكم احد اقاليم قندهار جنوب أفغانستان ما أدى إلى مقتل الحاكم وثلاثة من أولاده لا تتعدى اعمارهم عشر سنوات، فيما تبحث ألمانيا إمكانية تعزيز قواتها في أفغانستان.
وقال ضابط الشرطة عبد الغفار الذي حضر إلى موقع الاعتداء »فجر الانتحاري العبوة التي كان يحملها أثناء خروج الحاكم مع أولاده من المنزل في مدينة قندهار ما أدى إلى مقتل الحاكم واثنين من أبنائه وواحدة من بناته«. وأوضح ان الأربعة قتلوا في الحال، مشيرا إلى ان ابنا وبنتا آخرين للحاكم أصيبا بجروح في العملية. وكان الحاكم خير الدين مسؤولا عن اقليم زهري في ولاية قندهار. وقال عبد الغفار »كان في عطلة في قندرهار وكان ذاهبا مع أبنائه لنحر خروف قرب المنزل وتوزيع لحمه على الفقراء حين وقع الاعتداء«. وولاية قندهار التي تحمل عاصمتها الاسم نفسه من المناطق التي تشهد اضطرابات في أفغانستان.
على صعيد آخر، كشف وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية جيرنوت ايرلر عن احتمال زيادة عدد أفراد الفرق العسكرية الألمانية في أفغانستان. وأضاف ان بلاده ستناقش مطالب حلف شمال الأطلسي »الناتو« بضرورة إرسال ألمانيا خبراء لتدريب أجهزة الشرطة والجيش إلى الجنوب الأفغاني المشتعل داعيا حكومة بلاده إلى إرسال لجنة خبراء للكشف حول إمكانية تلبية طلب »الناتو« شرط أن تكون هذه الفرق بمنأى عن أي عمل عسكري للحلف المذكور ضد قوات الطالبان وعدم إحراج ألمانيا على المشاركة الحربية في تلك المناطق.
في موازاة ذلك، عادت رهينتان كوريتان جنوبيتان كانت حركة طالبان تحتجزهما على مدى شهر إلى بلادهما أمس. وأعربتا عن أملهما في عودة المحتجزين الباقين وعددهم 19 شخصا. وأطلقت طالبان سراح المرأتين يوم الاثنين وهما أول رهينتين يفرج عنهما مقاتلو طالبان منذ احتجاز 23 كوريا في اقليم غزني الشهر الماضي.