أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحا صحافيا أدان فيه جريمة قتل ما يسمى بميليشيا جيش المهدي مدنيين من سكان حي الفرات أثناء زيارة ذويهم المعتقلين في سجون الداخلية وحملت القوات الأميركية والحكومة الحالية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.

ومن جانب آخر أعلنت الهيئة أن «ما يسمى بلواء الأسد التابع لوزارة الداخلية منع أول من أمس دخول شاحنات الغاز إلى مناطق المدائن جنوبي بغداد بحجة أن تلك المناطق تضم «الإرهابيين» وقامت بتوزيعها على منطقة الوردية مجانا على أساس طائفي وهددوا أصحابها بالاعتقال.

وكانت هذه القوات قد منعت في وقت سابق دخول مادة الطحين إلى مناطق المدائن على أساس أن تلك المناطق إرهابية. وتعانى مناطق المدائن من إهمال متعمد من قبل قوات الاحتلال الأميركي المسؤولة أصلا عن الملف الأمني وكذلك الحكومة التي تقود هذه القوات.