بدأ ممثلو الادعاء في روسيا تحقيقا يبحثون فيه فرضية الإرهاب بعد أن أصيب 60 شخصا على الأقل إثر خروج قطار ركاب عن القضبان بالقرب من منطقة نوفجورود في ما يشتبه أنه عمل تخريبي. وذكرت وكالة أنباء «إيتار تاس» الروسية أمس نقلا عن المحققين إن الشرطة عثرت على قنبلة منزلية الصنع في مسرح الحادث بشمال غرب روسيا.
وتسبب انفجار في خروج القطار الذي كان في طريقه من موسكو إلى سان بطرسبرج عن القضبان فجر أمس عندما كان يسير بسرعة 180 كيلومتراً في الساعة تقريبا وعلى متنه أكثر من 200 شخص. وقال مهندس القطار إنه سمع صوت انفجار قبل خروج القطار عن القضبان مباشرة وعثر المحققون على حفرة عمقها متر ونصف المتر تقريبا في مسرح الحادث بالقرب من بلدة مالايا فيشيرا.
وأفادت الانباء بأن من بين المصابين 20 شخصا إصابتهم خطيرة بينهم ثلاثة حالتهم حرجة. وذكرت محطة راديو «إيكو موسكفي» إن من بين المصابين الذين نقلوا إلى المستشفى مجموعة من الأطفال وشخص يحمل الجنسية الايطالية المحلية. وشددت روسيا بشكل كبير الإجراءات الأمنية في الأماكن العامة في المدن في أعقاب الهجمات والتفجيرات التي وقعت في الماضي.
وكان 11 شخصا قد قتلوا وأصيب 45 آخرون في هجوم بقنبلة على سوق مكتظ بموسكو في أغسطس عام 2006. ولا تتوافر أي تفاصيل حول الدافع وراء الهجوم الذي استهدف القطار غير أن الانفجار وقع في الوقت الذي تشارك فيه روسيا والصين وأربع من جمهوريات آسيا الوسطى السوفييتية سابقا تشارك في تدريبات على مكافحة الإرهاب في منطقة الأورال الروسية. ويعتزم زعماء «منظمة شنغهاي للتعاون» عقد اجتماع في بشكيك عاصمة قرغيزستان غدا الخميس لمناقشة سبل مكافحة الإرهاب. (د.ب.ا