**وحشية
قوات «تسادا» تهاجم أسرى نفحة
اعتدت عناصر من القوات الإسرائيلية الخاصة (تسادا) بشكل مفاجئ فجر أمس على أسرى معتقل «نفحة» وقامت بالتنكيل بهم باستخدام العصي والكلاب البوليسية. ونهض الأسرى الفلسطينيون من نومهم في سجن »«نفحة» الصحراوي على صوت صراخ وعربدة جنود الوحدة الإسرائيلية الخاصة التي قمعت الأسرى في الزنازين رقم 11 و15 و17 بحجة البحث عن الهواتف النقالة التي تدعي سلطات الاحتلال بأن الأسرى يقومون بتهريبها إلى الزنازين ويتحدثون بها مع العالم الخارجي.
لكن الأسرى بحسب ما أكدوا للمحامين أن لا صحة لهذه الادعاءات الكاذبة والتي تتخذها سلطات الاحتلال ذريعة لقمعهم واهانتهم، مستخدمة الكلاب البوليسية ومعدات خاصة لاقتلاع البلاط في الزنازين وحفر الجدران، ولم تتمكن هذه الوحدة من العثور على شيء. (البيان)
**استنكار
المفتي يدين إغلاق الحرم الإبراهيمي
دان المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين قرار سلطات الاحتلال بإغلاق الحرم الإبراهيمي لمدة يوم وذلك بذريعة تمكين المستوطنين الإسرائيليين من أداء طقوسهم الدينية بمناسبة عيد الأول من سبتمبر (السنة العبرية الجديدة) ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى الحرم، كما انتقد استمرار الاحتلال بدفن جثامين الشهداء المحتجزة في المقابر الرقمية الجماعية.
وقال حسين إن «الأديان السماوية تحرم المس بالأماكن المقدسة المخصصة للعبادة وتؤكد على حرمتها». وطالب بالتوقف عن هذه الممارسات التي «تحرم المسلمين من الوصول لأماكن عباداتهم». واستنكر المبررات التي تسوقها قوات الاحتلال بأن هذه الإجراءات هي لحماية المستوطنين في عيدهم معتبرا أن هذه الممارسات تخالف الشرائع والقوانين الدولية وتخالف المواثيق التي تحمي حرية الوصول إلى أماكن العبادة».
وانتقد المفتي العام قيام سلطات الاحتلال بدفن جثامين الشهداء الفلسطينيين في مقابر «الأرقام» الجماعية وقال إن «هذه المقابر تتنافى مع الأعراف والقوانين الدولية والشرائع السماوية التي أعطت للميت حرمة مثل حرمة الإنسان الحي». (البيان)
**اتفاق
تمديد عمل المراقبين في الخليل ستة أشهر
وقع الجانبان الفلسطيني و الإسرائيلي أمس اتفاقاً يقضى بتمديد فترة مهمة قوة المراقبين الدوليين «تف» في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة لمدة ستة أشهر أخرى. ووقع الاتفاق خلال مراسم جرت في مدينة القدس المحتلة حيث مثل الجانب الفلسطيني كبير المفاوضين صائب عريقات وعن الجانب الإسرائيلي المدير العام لوزارة الخارجية أهارون ابراموفيتش.
تضم قوة المراقبين التي شكلت بعد مجزرة الحرم العام 1994 ممثلين من ايطاليا والدنمارك وتركيا والنرويج والسويد وسويسرا ويقومون بدور متواضع في مراقبة وتسجيل انتهاكات إسرائيل في الخليل وتقديمها للأمم المتحدة بسبب العراقيل والصعوبات التي تضعها إسرائيل أمامهم وأحيانا يتعرضون لإطلاق النار والاعتداء من الجيش والمستوطنين لاستفزازهم وحملهم على الرحيل حتى لا يكونوا شهوداً على جرائم الاحتلال. (البيان)