اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية الليلة قبل الماضية 20 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية، في وقت قال محافظ بيت لحم صلاح التعمري إن سلطات الاحتلال زادت عدد الحواجز العسكرية في محيط المحافظة ما يعطل الحياة اليومية للسكان بشكل كبير.
وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بأن الاعتقالات جرت في مناطق جنين والخليل وبيت لحم وقلقيلية ورام الله.من ناحية أخرى أشارت الإذاعة إلى أن قوة عسكرية إسرائيلية تعرضت لإطلاق النار في مخيم جنين دون وقوع إصابات.
في هذه الأثناء كشفت المقاومة الفلسطينية أمس عن قصف موقع عسكري إسرائيلي بقذائف الهاون. وأعلنت كتائب الشهيد أبو على مصطفى وكتائب شهداء الأقصى عن مسؤوليتهما المشتركة عن قصف الموقع العسكري الإسرائيلي «الإرسال» شمال بيت حانون بثلاث قذائف هاون. وقالت الكتائب في بيان مشتركان هذه العملية تأتى ردا على جرائم الاحتلال المستمرة ضد أبناء الشعب في قطاع غزة والضفة الغربية وتأكيدا على خيار المقاومة حتى جلاء الاحتلال.
إلى ذلك قال صلاح التعمري إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي زادت عدد الحواجز العسكرية في محيط المحافظة ما يعطل الحياة اليومية للسكان بشكل كبير. وأكد التعمري، في بيان له على أن جنود الاحتلال الإسرائيلي على هذه الحواجز «الطيارة» يتعمدون إهانة المواطنين وتعطيلهم لساعات دون إبداء أي من الأسباب.
ونفى ما تروجه بعض وسائل الإعلام حول إزالة حواجز أو نية إسرائيل لإزالتها، مؤكدا على أن إسرائيل زادت مؤخرا عدد هذه الحواجز في محاولة منها لتضليل الرأي العام إذا ما مورس ضغط عليها من قبل دول العالم لإزالة هذه الحواجز التي أصبحت موضوعا مركزيا في المحادثات.
وأوضح أن ما نراه في محافظة بيت لحم ومحيطها يدحض الادعاءات الإسرائيلية ويناقضها، مشيرا إلى أن إسرائيل تنصب حواجز طيارة ضاربا مثلا بحاجز قبر حلوة - طريق زعترة وما يعانيه المواطنون هناك. كما وأكد أن نصب هذا الحاجز بشكل مستمر يهدف إلى عزل بيت لحم عن قراها ويفصل الخليل وبيت لحم عن باقي مناطق الضفة بحاجز طيار قبل الوصول إلى الحاجز الدائم المعروف بحاجز «الكونتينر».
وأشار إلى المعاناة الإنسانية التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون على هذه الحواجز خاصة الطلبة الجدد الذين يسعون للتسجيل في جامعات الصفة مثل بيرزيت والنجاح والأميركية وغيرها من جامعات في شمال الضفة ووسطها. وشدد المحافظ على أن نشر هذه الحواجز الطيارة يأتي متزامنا مع الهجمة الاستيطانية في جنوب وغرب محافظة بيت لحم حيث تقوم سلطات الاحتلال بمصادرة الأراضي وتستمر ببناء الجدار.