**جريمة
السعودية تحبط تهريب مخدرات
أحبطت مكافحة المخدرات السعودية تهريب كمية من الحشيش المخدر بلغ وزنها 121 كيلو غراما بمدينة الرياض. وقال الناطق الإعلامي للإدارة العامة لمكافحة المخدرات في بيان أمس إن «معلومات توفرت عن قيام عدة أشخاص بمحاولة ترويج هذه الكمية في مدينة الرياض فأعدت خطة محكمة أثمرت عن القبض على جميع أطراف هذه الشبكة وبحوزتهم كمية المخدرات المشار إليها».
وأضاف الناطق أنه في قضية أخرى تمكنت إدارة مكافحة المخدرات بمحافظة حفر الباطن (على الحدود مع العراق) من القبض على أحد المهربين قادماً من إحدى الدول المجاورة وذلك بعد مراقبته ومتابعته حيث تم القبض عليه في منطقة صحراوية قرب مدينة حفر الباطن وبتفتيش السيارة التي يستقلها عثر بداخلها على كمية من الحبوب المخدرة بلغ عددها 346, 149 حبة كانت مخبأة بطريقة سرية داخل السيارة. وأضاف انه «تم القبض على مستقبل هذه الكمية في حينه» والذي لم يذكر اسمه ولا جنسيته. (يو بي أي)
**إفراج
باكستان تطلق سراح 134 سجيناً هندياً
أفرجت باكستان أمس الاثنين عن 134 سجينا هنديا من بينهم 28 طفلا في عملية تبادل للمساجين بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال60 للاستقلال في كل من البلدين. ويشمل العائدون إلى الوطن 100 صياد سجنوا لعبورهم الحدود البحرية بين البلدين بالإضافة إلى 34 شخصا كانوا معتقلين لارتكابهم جرائم مدنية.
وأفادت قناة «جيو» الإخبارية الباكستانية بأن هناك امرأتين بين السجناء الذين تم إطلاق سراحهم عبر معبر واجاه الحدودي بالقرب من مدينة لاهور. كما عاد الأطفال مع آبائهم الذين اعتقلوا خلال رحلات صيد. ومن المتوقع أن ترد الهند على الخطوة الباكستانية بإطلاق سراح 71 سجينا باكستانيا اليوم الثلاثاء.
وأفادت القناة بأن تم إطلاق سراح نحو 800 سجين عند معبر واجاه في إطار عملية السلام التي بدأتها الجارتان النوويتان في عام 2004. ومازال هناك 832 سجينا محتجزين في سجون كل من الهند وباكستان. ويتم الاحتفال بالاستقلال عن الحكم البريطاني في باكستان اليوم بينما يتم الاحتفال في الهند غدا. (د ب أ)
**ادعاء
بدء إجراءات مقاضاة «مجاهدي خلق»
أعلن رئيس الادعاء العام في المحكمة الجنائية العليا القاضي جعفر الموسوي أن الإجراءات القضائية الأصولية بدأت تأخذ مجراها في قضية منظمة «مجاهدي خلق» الإيرانية. وأوضح الموسوي، أن «قضية محاكمة مجاهدي خلق بتهمة تبديد أموال العراق وقتل وقمع أبنائه دخلت منحى قضائياً بعد أن تخطت مرحلة جمع الأدلة الخاصة بإدانة المنظمة المذكورة». وأضاف أن «القوات الأميركية لا يمكنها حماية المنظمة المذكورة من سلطة القضاء العراقي الذي سيقوم بمقاضاتها»،مشيراً إلى أن «القضاء العراقي لا يخضع للأميركيين أو غيرهم وهو قضاء مستقل وان أي جهة في العالم لا يمكنها منح حصانة لقتلة الشعب العراقي». (ا.ف.ب)