أعلنت إيران أمس أنها لا ترى ضرورة في رفع مستوى المحادثات مع الولايات المتحدة حول العراق. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية محمد علي حسيني «ان إيران لا ترى ضرورة لرفع مستوى المحادثات مع أميركا حول العراق»، وأوضح في حديث للتلفزيون الإيراني «انه من المقرر الآن ان تقوم فرق التفاوض حول المحادثات الأمنية للجولة الثالثة بالتشاور مع عواصمها ومع الجانب العراقي ومن ثم اتخاذ القرار حول الجولة الرابعة»، وأشار إلى «الظروف الخاصة» في العراق وقال « إننا نعتقد بأن أي مساعدة نقدمها لتدعيم الأمن والاستقرار في العراق ستعود بالنفع أولا على الحكومة والشعب العراقي ودول الجوار والمنطقة».
ونفى طرح موضوع الإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين الخمسة المعتقلين لدى القوات الأميركية في العراق كشرط مسبق للمحادثات وقال «عندما يكون الموضوع الأساس هو العراق والأمن فيه فليس بالإمكان طرح شرط مسبق يربط حلقه أخرى للحلقة الأصلية» وأشار إلى الجهود الجارية للإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين.
وأشار إلى أن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري «أعلن رسميا وبحضور الجانب الأميركي بأن هؤلاء الدبلوماسيين كانوا متواجدين رسميا وقانونيا في مدينة أربيل شمال العراق وكانوا يزاولون أعمالهم القانونية في القنصلية الإيرانية» وأضاف: «ان هوشيار زيباري طلب صراحة في هذه الجولة من المحادثات الإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين».
وحول موقف الرئيس الأميركي جورج بوش من زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى إيران قال حسيني «ان العلاقات بين إيران والعراق ودية وتربطهما أواصر مشتركة وعميقة ولا يحق لأي دولة التدخل في تنظيم العلاقات بين سائر الدول». (وكالات)