كشفت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن لجنة فينوغراد التي عهد إليها درس إخفاقات حرب لبنان الصيف الماضي عهدت إلى محام خاص ليمثلها في جلسة استماع أمام المحكمة الإسرائيلية العليا بدلاً من المدعي العام أفيرام زينو. وأوردت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا المحامي الذي قررت اللجنة اعتماده بدلاً من زينو يدعى زفي آغمون.

وأوضحت الصحيفة أن الجلسة المذكورة جاءت بعد الدعوى التي تقدم بها رئيس لجنة الدفاع العسكرية العقيد أورنا ديفيد أمام المحكمة العليا طالباً منها أن تأمر لجنة فينوغراد بإصدار رسائل تحذير للأشخاص »في حال تضمن تقريرها أي توصيات شخصية بشأن أولئك المتورطين« في إخفاقات حرب لبنان.

من جهتها أعلنت اللجنة أنها لم تطلب من المستشار القانوني للحكومة مناحيم مازوز تمثيلها في جلسة المحكمة العليا لأنه »سيكون من غير المناسب بالنسبة لمازوز أن يمثلها ويدافع عنها في دعوى يقيمها كبار الضباط في الجيش والمسؤولين في وزارة الدفاع، وربما وزراء أيضاً« في المستقبل.

يشار إلى أن فينوغراد كانت أعلنت بشكل جلي أنها ستسمح لأولئك الذين ربما يضرهم التقرير بأن يتقدموا بادعاءاتهم مجدداً ولكنها لم تلتزم بإجراء جولة جديدة من الاستماع لشهادات قبل إصدار تقريرها النهائي الذي تم تأجيله إلى ما بعد موسم العطل بمناسبة الأعياد اليهودية. وكان وزير الدفاع السابق عمير بيريتس طلب المثول أمام اللجنة وطلب شهودا، كما أن مسؤولين في مكتب رئيس الوزراء إيهود أولمرت يدرسون إمكانية رفع دعاوى ضد اللجنة أمام المحكمة العليا.

يشار إلى أن تشكيل لجنة التحقيق الحكومية هذه برئاسة القاضي المتقاعد إلياهو فينوغراد للتحقيق بإخفاقات الجانب الإسرائيلي في حرب لبنان الثانية التي بدأت في 12 يوليو 2006 إثر أسر حزب الله لجنديين إسرائيليين واستمرت 33 يوماً، كانت أثارت لغطاً في إسرائيل بعد رفض أولمرت تشكيل لجنة تحقيق رسمية.