زعمت صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية أمس أن ليبيا تحاول كسب بعض الوقت قبل التعهد بالتزامات قطعتها على نفسها العام 2003 للتخلص من مخزون اليورانيوم الذي ما تزال تملك منه قرابة 200 برميل في إحدى القواعد العسكرية. ونقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من الملف قولها إن قيمة كميات اليورانيوم المخزنة في قاعدة عسكرية في سبها لا تقل عن 295 مليون يورو.
وكانت ليبيا وافقت في ديسمبر العام 2003 على تفكيك برنامجها الخاص بتطوير أسلحة دمار شامل مقابل رفع العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي، والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتابعت المصادر أن الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وافق على الإجراءات التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكنه يعمل على تأخيرها« زاعمة انه »ينوي استخدام اليورانيوم كوسيلة للمساومة بهدف الحصول على مفاعل«. وقد وقعت فرنسا وليبيا أواخر الشهر الماضي بروتوكول اتفاق مثيرا للجدل يقضي بتزويد طرابلس مفاعلا نوويا لتحلية مياه البحر.