نفى التيار الصدري حصول انشقاق في التيار على خلفية تصريحات لأحد أعضائه حول المطالبة بمقاطعة العملية السياسية وسحب الثقة من مجلس النواب، وأعلنت الهيئة السياسية أن احمد الشريفي الذي وصف نفسه بأنه احد قادة المجلس السياسي للتيار الصدري لا يمثل التيار أو الخط الصدري ولا الهيئة السياسية. وجددت الكتلة تمسكها بالعملية السياسية وعدم اعتراضها على توسيع دور الأمم المتحدة. فيما اعتقلت القوات الأميركية احد ابرز مساعدي مقتدى الصدر في النجف، تحت زعم انه مسؤول عن فرق الموت.

وأوضح عبد المهدي المطيري ممثلا عن الهيئة السياسية للتيار الصدري خلال مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية في مكتب الصدر بمدينة الصدر أن «الهيئة السياسية وأعضاء الكتلة الصدرية فوجئوا بعقد مؤتمر صحافي صباح السبت أقامه احمد الشريفي والذي أعلن فيه انه احد قادة المجلس السياسي للتيار الصدري وأنه تقرر مقاطعة التيار الصدري للعملية السياسية وسحب التأييد للسلطتين التشريعية والتنفيذية واعتبار نواب الكتلة الصدرية في البرلمان العراقي ليسوا ممثلين شرعيين للتيار الصدري».

وأضاف أن «الشريفي لا يمثل التيار الصدري أو الخط الصدري ولا يمثل الهيئة السياسية وأن هذا الشخص كان احد المرشحين ضمن القائمة الصدرية في الانتخابات العراقية البرلمانية الأخيرة وكان تسلسله الـ 37 إلا أن الكتلة، وضمن شروط الانتخابات، فاتحت لجنة اجتثاث البعث لمعرفة ارتباطاته وتبين لها انه عضو فرقة في حزب البعث المنحل، وبالتالي استبعد من الترشيح».

و قال المطيري إن «انسحاب الكتلة الصدرية غير وارد الآن إطلاقا، وانسحابنا الآن فقط على مستوى السلطة التنفيذية».

من جهته، قال الشيخ أحمد الشيباني، أحد أبرز مساعدي مقتدى الصدر في النجف، الأحد، إن التيار الصدري ليس له أي اعتراض على دور أكبر للأمم المتحدة في العراق. وأوضح أنه ليس لدى تياره «أي اعتراض على دور الأمم المتحدة في العراق باعتبار أن العراق دولة عضو في هيئة الأمم المتحدة، ونحن كتيار صدري لا اعتراض لدينا على هذا الدور». لكنه اشترط أن يكون هذا الدور هو لجعل القضية العراقية قضية دولية.

وقال إنه «يجب أن يكون هذا الدور على أساس أن تتحول القضية العراقية إلى قضية دولية تشارك في حلها دول ليس لها علاقة لا في العراق ولا في المنطقة، أو يتم التأثير على سياسة العراق الداخلية والخارجية كما حصل في البوسنة».

إلى ذلك اعتقلت القوات الأميركية الشيخ فؤاد الغزي احد ابرز مساعدي الزعيم مقتدى الصدر في مدينة النجف. وذكرت مصادر أن الاعتقال تم فجر السبت في منزل الغزي في حي نيسان.